مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
التاثير من احد غير الله تعالى شرك لامحالة. نعم قد يكون هذا الرأئ الخاطئ وهو الآخر من جلة أوهامهم التى خالفوا بها الاجماع. ولكن لواستسلمنا بحكم هذه القاعدة فلسوف نجد ان ظاهر الصلاة و الصيام و النطق بالشهادتين يدل هو ايضا على الايمان با لله و التصديق بما جاء به الرسول الكريم. و إذن فما بال هؤلاء الوهابيين الذين قررو! ان يكفروا المسلمين بظاهر النداء» و قد عجزوا ان يعترفوا لهم الاسلام بظاهر الصلاة و الصوم و النطق بالشهادتين. فهل هذا . ان صح التعبير إلا نوع من الجمود. أو أث رمن آثار الجهل الذى هو أشد من الكفر... و خلاصة الكلام: فان المحظور شرعا فى التوسل هو اعتقاد التأثير من احد غير الله تعالى كائثنا من كان و هو شرك اتفاقا سواء كان ذلك الاعتقاد فى نبى او ولى او صالح أو حيوان أوجاد اوفى أى شوءٍ كائن ماكان وأما من لم يعتقد التأثير فى احد غيرالله تعالى فلا لم عليه و ليس فى مجرد التوسل و الاستغاثة بالأتبياء و الصالحين ضرر مادام الاعتقاد اما محبة أولياء الله تعالى والصالحين و صحبتهم لله والتصدر لخدمتهم و التادب لهم والتبرك بهم فكلها جائزلايجنعها الشرع بل يأمربها و يحث عليها لانها من اعمال البر اللوجبة للفوز والسعادة فى الدارين. ولا ينكر ذلك منكر لثبوتها بالأدلة العقلية والنقلية المتواترة. و أصدقها قصة كلب أهل الكهف الوارد ذكرها فى القران الكريم... و إن شئت فاقرأ قوله تعالل: (آمْ حَسِبْتَ أَنْ أَصْحَابَ الْكَهْف وَاليَقمِ كَانُوا من آياينا عَجاءِ الكهف :4) فإن هذا الكلب لم يصل الى هذه المرتبة إلا بصحبة الصالحين ومحبتهم لقد احسن من قال: «و اشعزين الإشوانٍ حُنَ هعد «وَصْخبة الاخبار بلقب ترآ إنَّ القَرِينَبالْقَرِينَ يَعُكَدِى» تزيدٌ فى لمي نَشَاطاً وَفَى» واخيراً نحتم هذا الموضوع بتحذير اولك الذين يكفرون المتوسلين و المستفيثين بالأنبياء و الصالحين ان يكفوا عن ذلك لانه قد يفضيهم الى ارتكاب الذنوب ويؤدى الى
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
↑