نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الجذع و الودع المعروفة.
و اما كتابة هذه الآيات القرانية و هذه الأسماء الالهية لقصد الضرر و ظلم عباد
الله كاهلاكهم مثلا و إتلاف أموالهم أولادخال العداوة بينهم فهو الممنوع الحرام يعاقب
به فاعله والمفعول له معا الآ من تاب وآمن وعمل صالحا و يحرم كذلك الدخول بها فى
الاماكن النجحسةو المواضع القذرة. ويجب عل المشايخ التنبية عليه وتحذيره؛ و ان
لايكتبوها إلا لمستحقها لغرض جائز شرعا و تكون مستورة بطاهر كالجلد و نحوه و حينئذ
لاحرج والله اعلم.
بيان أوجه التخالف بين الوهابين انفسهم
تختلف الآراء و الاتجاهات من دعاة الوهابية ابما اختلاف و كأن لكل و احد
منهم أوامره و نواهيه الخاصة به ينفرد بها دون غيره و ليس من السهل التوفيق بين هذه
الآراء المختلفة و تلك الاتجاهات المتناقضة و الجمع بينها.
وبما ان الواجب على المرء ان لايقبل كل ما يقال عن شخص أو مذهب اوطائفة
حتى يثبت لديه صحة ذلك؛ بان يسمع من ذلك الشخص ما قيل عنه أويقرأ كتبه او
يجتمع بأصحابه المقربين لذالك بذلت جهدى فى تحصيل الكتب الوهابية لأقف على
تحقيقة هذه الدعوة قبل ان اصدر حكمى لا اوعليها و قد اطلعت على بعض هذه الكتب و
قرأت شيشا من مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب و رسائله كما اجتمعت ببعض
وهابيى بلادنا البارزين و استمعت اليهم و فهمت مقاصدهم و خلال مقارنتى بين
مقالات الشيخ محمد بن عبد الوهاب» وبين ما هوعليه وهابيوبلادنا لاحظت اختلافا
جوهريا فى الاقوال و الافعال بل و فى العقائد بين الادارة الوهابية وبين المتوهبين الآخرين
وخاصة اولئك الموجودين معنا الذين يخالفون الشيخ ماما و بصفة غير معهودة بين المتبوع و
التابعين و ذلك مما يؤكد بوضوح على ان الدعوة الوهابية قد اصابها داء التعصب و الفوضى
من قبل بعض المتطرفين و المنحرفين الذين سلبوا من هذه الدعوة جيع القيم والمثل العليا و