مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
لي مثل ركعتيك احب الي من كذا وكذا فهذا قد علم باتكاء الرجل على القبر وبصلاته ثم ذكر على هذه المسئلة آثاراً واخبارا كثيرة ثم اعلم ان عائشة ام المؤمنين أنكرت سماع اهل القليب الكقار فظن بعض من لا علم عنده انما أنكرت سماع الموتى مطلقا حت المؤمنين بل جعله بعض الجهلة سارياً حتّى على الشهداء وسيّد المرسلين صلّى الله عليه وسلّم وذلك غفلة منهم عن تحرير محل التزاع وتشبث منهم يما ليس لحم فيه انتفاع فإن انكارها خاص بالكفار فقط ظناً منها ان السّماع الثابت بنصه صلّى الله عليه وسلّم لأهل القليب هو السّماع المذكور في الآيتين (لّكَ لا فُسْمِع الْمَوتى * التسل:80) (ومَآ أت بِمُسْمِع مَنْ في الْقَبُورِ * فاطر: 37) وليس كذلك كما قاله اساطين العلماء لأن السّماع المنفي في الآيتين هو سماع القبول والاذعان للإيمان وقد شبه الله الكفار الأحياء الذين لهم أسماع وابصار وعقول بالاموات لا من حيث انعدام الادراكات والحواس بل من حيث عدم قبولهم الهدى والإيمان وذلك ان الميّت من حين تصل روحه للغرغرة ويشاهد مزلته بشخوص بصره لمزلته الى الآخرة لا ينفعه الإيمان لو آمن فيقول الله تعالى ان الناس الذين كتب لله عليهم الشقاوة الازلية لا ينفعهم دعاك لحم الى الإيمان كما لا ينفع اهل القبور الإبمان لأن اهل القبور قد رأوا عياناً ما هو مطلوب منهم ان يؤمنوا بالغيب فإذا وصلوا الى الموت لا يقبل منهم الإيمان فالسماع هنا هو القبول تقول فلان امرته بكذا فما سمع اي ما قبل وان كان سامعا بحاسة اذنه فكذلك الكفار نزلت الآيتان فيهم وهم أحياء لهم ابصار واسماع لكن لكونه تعالى ختم على قلوممم بالشقاء اخبر تعالى انك يا محمّد لا تسمعهم اي لا يقبلون منك الإيمان كما ان اهل القبور لا يقبل منهم الإيمان فالسماع الثابت في الأحاديث الصّحيحة سماع الحاسة والسُّماع المنفى في الآيتين سماع القبول وهذا ظاهر لمن القى السمع وهو شهيد والدليل على هذا ان الله تعالى بعد قوله (إلَّكَ لآ تُسْمِعُ الْمْتَى قال ان تسمع الا من يؤمن بآياتنا فاثبت للمؤمنين الستماع الذي هو بمعى القبول فمن جعل السّماع المنفى في الآية ممع
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
المنحة الوهبية في رد الوهابية — صفحة 10 — نجديات