مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
من حديث علي بن أبي طالب ان رسول الله صل الله عليه وسلّم قال (عرفت جعفر في رفقة من الملائكة يبشرون اهل بيشة بالمطر) واخرج الحاكم عن ابن عبّاس قال بينما البّيّ صلّى الله عليه وسلّم جالساً واسماء بنت عميس قرياً منه إذ ردّ السّلام وقال (يا اسماء هذا جعفر مع جبرئيل وميكائيل مروا فسلموا علينا واخبري آنه لقى المشركين يوم كذا ويوم كذا قال فاصبت في جسدي من مقادمى ثلاثاً وسبعين من طعنة وضربة ثم اخذت اللواء بيدى اليمنى فقطعت ثم اخذته بيدى اليسرى فقطعت فعوضن الله من يدي جناحين اطير بمما مع جبرئيل وميكائيل انزل من الجنّة حيث شئت واكل من ثارها ما شئت) قالت اسماء هنيفاً لجعفر ما رزقه الله من الخير لكئ اخاف ان لا يصدقي الناس فاصعد المنبر فاخبر به الناس فصعد المنبر فحمد الله وان عليه ثم قال (ان جعفر ابن أبي طالب مرّ مع جبرئيل وميكائيل عوضه الله من يديه جناحين فسلّم عَلَيّ ثم اخبرهم يما اخبره به فهذه الأحاديث تدل على ان الله تعالى يأذن لعباده الشهداء وغيرهم من الصّالحين في بعض الامور الى ينتفع بها الناس وفي هذا آثار كثيرة ذكرها علماء الحديث عن السلف منها ما ذكره السّيوطي قال احرج ابن أبي الدّنيا من طريق يزيد بن سعيد القرشي عن أبي عبد الله الشامي قال غزونا الروم فخرج منا ناس يطلبون اثر العدو فانفرد منهم رجلان قال احدهما فبينا نحن كذلك إذ لقينا شيخ من الروم فقال ابرزوا فحملنا عليه فاقتتلنا ساعةٌ فقتل صاجي فرجعت اريد اصحاي فبينا انا راجع إذ قلت لنفسى كلتك امك سبق صاحي الى النّة وارجع هارباً الى اصحابي فرجعت اليه فضربته فاخطأته فحملي وضرب بي الارض وجلس على صدري وتناول شيئاً معه ليقتلى به فجاء صاحي المقتول فاخذ بشعر قفاه فالقاه عي واعاني على قتله فقتلناه جميعاً وجعل صاحي يمشي ويحدثىئ حن انتهينا الى شجرة فاضطجع مقتولا كما كان فجئت الى اصحابي فاخبرتهم وقد ذكر هذا الاثر الزندوسي)"! صاحب (روضة العلماء) من الحنيفة وصاحب زبدة )١( الزندوسي حسين البخاري ترق سنة فى [4 ٠٠١ م.]
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة