مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
اعتقاد الكرامة وهى قصة اتيان عرش بلقيس من المكان البعيد في طرفة عين فإن هذا من طي المسافة كما لا يخفى على منصف وفي شرح السواد الاعظم المنسوب للامام الاعظم رضي الله عنه عبارة في غاية الحسن واللطافة ناسب ذكرها هنا قال الثانية والثلاثون ما قلنا أنه ينبغي ان يقر بكرامة الأولياء لأن من أنكر كرامة الأولياء فهو مبتدع ومن أنكرها وهو يظن ان ذلك هدم معجزات الانبياء فهذا لا يخرج عن احد الحالين اما ينكر الآيات ال في كتاب الله تعالى فمن أنكر الآيات فقد كفر وان لم ينكر الآيات وآمن بها ولكن يقول كانوا انبياء فقد كفر وان لم ينكر الآيات ولم يقل كانوا انبياء فقد صح عنده ان هذه كرامة الأولياء كانت لغير الانبياء ويجوز ذلك لأن الله تعالى (قَالَ الّذِي عِنْدهُ عِلْمْ مِنّ الْكِتَاب آنا آتيكٌ به قَبْلَ ان يَركَدٌ َيكَ طَرْقُكَ التمل:40) وكان آصف بن برخبا من الأولياء ولم يكن نبياً وكان من امة سليمان * بن داود فلم جاز ان يكون من امة سليمان وله كرامة الأولياء وليس يجوز في امة محمّد صلّى الله عليه وسلّم كرامة أولياء ومحمّد افضل من سليمان وامة محمّد افضل من امة سليمان فإن قال المخالف تلك الكرامة كانت من قبل سليمان نقول وهذه الكرامة كانت من قبل محمّد صل الله عليه وسلّم وقوله تعال (وَ هُّي إِلَيْكِ بجذع النَّخْلَةِ ثُسَاقط عَلَيْكِ رطا جب * مريم: 75) فاخرج الله لها من الشجرة ثمرة لاجل مريم اكرمها بذلك ومريم لم تكن نبية وقوله تعالى (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا وَكَرب الْمِحْرَاب 3١7 وَجَدَ عِنْدَهَا رؤْقا قَالَ يا مَرْيُمْ أى لَك هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدٍ الله * آل عمران: وكذلك قصة اهل الكهف فهى كرامة عظيمة اكرمهم الله بما ولم يكونوا انبيآء فلم جاز في الاولين كرامة الأولياء ولا يجز في امة محمّد كرامة الأولياء وقد قال تعالى فإن قال المخالف ان فلاناً يذهب )1١١ (كُتُْمْ خَيْرَ أذ أخْرجَت لِلنَّاس * آل عمران: في ليلة واحدة الى بيت الله ويرجع هذا لا يكون ابد قيل كأنك تقول لم تكن لبي صلى الله عليه وسلّم كرامة فلم يكرم بها احد فإنه صل الله عليه وسلّم اسري به وعرج به الى السّموات السبع وبلغ ما شاء الله ثم رَجَل فهل يكون كرامة اعظم من
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
المنحة الوهبية في رد الوهابية — صفحة 41 — نجديات