مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الحشوية والكرامية» وخالفوا فيها جميع المسلمين سلفاً وخلفاء ثم يزعمون مع هذا أ نهم مجتهدون كلهم ليس في المتبوعين والأتباع منهم مقلد واحدء لأنْ التقليد فيما زعموا شرك سواء أكان تقليداً في فروع الأحكام أم في أصول العقائد. ! والبرهان المحسوس على هذا الزعم من هذه الطائفة قول الأستاذ (أبي السمح) في (صحيفتهم) التي هي صحيفة (الخاصة) (بالعدد "», ص «اوهمل يعرف التلاميذ الصغار هذه المذاهب”''؟ إنهم يعلمونهم الضلال والتعصب» يعلمونهم ما لم يؤمروا بتعلمه» وليس بواجب» ولا مندوب تعليمه» بل حرام تعليمه وتلقينه للناشئ. أقول: حرام! والدليل عليه قول الله تعالى: #ولا تَحكونهاً ورك المشْركِينَ من الزيت فَرَقواً دِيَهُمَ #إن لزن فلا دِيم كَاثا سِيَكَا لَنَتَ ينه في نَيْءِ >. فانظر إلى هذا المنطق السديد من حبرهم وكبيرهم (إمام الحرمين» وعالم المشرقين) آلا ترى أنه سجّل بهذا المنطق ,| الغريب الشر على إ لمسلمين وأبناء المسلمين من عصر تدوين مذاهب الأكمة المتبوعين إلى العصر الحاضر وما بعده من العصور المقبلة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. يا سبحان الله! أليس من الإنصاف أن يسجّل الأستاذ على نفسه ومن يرى رأيه من شيعته ما سجله على غيره» حيث كان متبعاً لمذهب خاص يخالف مذهب غيره 6 ويفترق عنه في تفريع الأحكام المأخوذة من الأصلين الكتاب والسنة؛ وهل عنده من الشجاعة والاستقلال فى الرأي ما يجعله يدين فى المتشابهات بما )١( يريد مذاهب الأئمة الأربعة. المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
↑المشبهة والمجسمة — صفحة 14 — نجديات