نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
به عرفنا الله تعالى وحكمنا له بالقدم» فلو أنكم قلتم نقراً
الأحاديث ونسكت لما أنكر أحد عليكم» إنما حملكم إياها على
الظاهر قبيح» فلا تدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي
ما ليس منه» فلقد كسوتم هذا المذهب شينا قبيحاً حتى صار لا
يقال عن حنبلي إلا مجسم إلخ.
وقد كتب فضيلة الأستاذ محمد زاهد الكوثري وكيل مشيخة
الإسلام بدار الخلافة العثمانية سابقاً في تعليقاته التي بذيل هذا
ض الكتاب على قول الإمام أحمد بن حنبل: كيف أقول ما لم يُقَل؟
ولما سئل الإمام أحمد عن أحاديث النزول والرؤية ووضع القدم
ونحوها قال: «نؤمن ونصدّق بها ولا كيف ولا معنى».
وقال أيضاً يوم سألوه عن الاستواء: «استوى على العرش
كيف شاء وكما شاء بلا حد ولا صفة يبلغها واصف» على ما
ذكره الخلال في «السنة» بسنده إلى حنبل عن عمَّه الإمام أحمد؛
وهذا تفويض وتنزيه كما هو مذهب السلف.
وربما أوَّل في بعض المواضع كما حكى حنبل أيضاً عن
الإمام أحمد أنه سمعه يقول: احتجوا علي يوم المناظرة فقالوا:
تجيء يوم القيامة سورة البقرة» وتجيء سورة تبارك. قال فقلت
لهم: إنما هو الثواب. قال الله جل ذكره: وه رَيُكَ وَالْمَلكَُ
نا ص )0 وإنما تأتي قدرته.
وقال ابن حزم الظاهري في فِصّله: وقد روينا عن أحمد بن
حنبل رحمه الله أنه قال : #وبَاهٌ ريك # إنما معناه: وجاء أمر ربك اه.
وهذا تأويل وتنزيه كما هو مذهب الخلف» وأما ما ينقل
عن الإمام مما يخالف ما تقدّم» فهو تخرص صديق جاهلء
وسوء فهم لمذهب هذا الإمام» انظر صفحة ١ من كتاب «دفع
شبهة المشبهة» «طبع مكتبة القدسي» :
#المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*