مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المجىء» وقوله: #ليما خَلَقتٌ بَدَىَّ *. #وَببقَ نَجَهُ ريك د الكل والأرار 00 وقوله: #ترى بِأحيا * ومماصحعٌ من أخبار الرسول كخبر النرول وغيره على ما ذكرناه أه. وقول إمام الحرمين: على ما ذكرناه أي من إجراء ظواهر النصوص على ما ورد به السمع 6 وتفويض معانيها إلى الرب 6 وعدم التعرض لفهم ما تحتمله من المعاني التي نكل علمها إلى الله تعالى» وهذا يوافق في الجملة ما قرره العلماء من أن مذهب السلف إمرار المتشابهات على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد لما يترتب على إرادته من إثبات صفات الحوادث لله تعالى» وابن تيمية مع نقله كثيراً مما يستأنس به لرأيه من كلام المتكلمين يقول : وليس كل من ذكرنا شيئًا من قوله من المتكلمين وغيرهم يقول بجميع ما نقوله في هذا وغيره» ولكن الحق يقبل من كل من تكلم به. ويقول أيضا في موضع آخر: ولكن كثيراً من الناس قد صار منتسبا إلى بعض طوائف المتكلمين ؛ ومحسناً للظن بهم دون غيرهم» ومتوهماً أنهم حققوا في هذا الباب ما لم يحققه غيرهم؛ فلو أتى بكل آية ما تبعها حتى يؤتى بشيء من كلامهم؛ أخذوا بالهدى الذي يجدونه في كلام أسلافهم لرجى لهم مع الصدق فى طلب الحق أن يزدادوا هدى ومن كان لا يقبل الحق إلا من طائفة معينة؛ ثم يتمسك بما جاءت به من الحق ففيه شبه من اليهود الذين قال الله فيهم: «(وَإِدًا قِلَ لَهُمّ ءَامِثما يمآ أَنَلَ أَنَهُ )١( يريد الأشاعرة. المكتبة التخصصية للرد علىالوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
↑المشبهة والمجسمة — صفحة 21 — نجديات