نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وفيها: «ونقول: إن لبني آدم وجوهاً كتب الله عليها
الهلاك» ونفى عنها الجلال والإكرام غير موصوفة بالنور والضياء
والبهاء التي وصف الله بها وجهه يدرك وجوه بني آدم أبصار أهل
الدنياء لا تحرق لأحد شعرة فما فوقها لنفى السبحات عنها» إلخ.
وفيها: «فهل يخطر يا ذوي الحجا ببال عاقل مركب فيه
العقل يفهم لغة العرب» ويعرف خطابهاء ويعلم التشبيه أن هذا
الوجه شبيه بذاك الوجه» وهل ها هنا - أيها العقلاء - تشبيه وجه
ربنا جل تناؤه الذي هو كما وصفنا وبينا صفة من الكتاب والسنة
بتشبيه وجوه بني آدم التي ذكرناها ووصفناها غير اتفاق اسم
الوجه » وإيقاع اسم الوجه على وجه بني آدم كما سمى الله وجهه
وجهاء ولو كان تشبيها من علمائنا لكان كل قائل: إن لبني آدم
والحيات والعقارب وجوهاً قد شبه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير
والقردة والكلاب وغيرها» إلخ .
وفي (ص١9 - /اه) فكيف يكون يا ذوي الحجا من
وصف يد خالقه بما بينا من القوة والأيد ووصف يد المخلوقين
بالضعف والعجز مشبهاً يد الخالق بيد المخلوقين؟ أو كيف يكون
مشبهاً من يثبت لله أصابع على ما بينه المصطفى كِةِ للخالق
البارئ» ويقول: «إن الله جل وعلا يمسك السموات على إصبع
والأرضين على إصبع». . . ويقول: إن جميع بني آدم إلى أن
ينفخ في الصور لو اجتمعوا على إمساك جزء من أجزاء كثيرة من
سماء من سماواته أو أرض من أراضيه السبع بجميع أبدانهم كانوا
غير قادرين على ذلك» ولا مستطيعين له بل عاجزين عنه إلى أن
يقول: فأي تشبيه ضر أصحابنا أيها العقلاء - إذ أثبتوا للخالق ما
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*