نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
العقيدة» ومن أهمها مسألة صفات الباري سبحانه وتعالى. وقد
أوغلت في هذا الجانب حتى انزلقت إلى مزالق خطيرة» ومهاوي
وهذه الرسالة التي نقدمها اليوم فيها كشف لحقيقة هذا
الموضوع» وتجلية له ودفع للشبهات» وإزالة للركام الهائل من
الكلام الذي يكثر فيه هؤلاء حتى كادوا أن يقعوا في أوحال
التشبيه ويوقعوا غيرهم فيه وهم لا يشعرون.
والناظر اليوم على الساحة العلمية 6 وما تموج فيه من
تيارات مختلفة واتجاهات متباينة» يحزنه هذا الواقع الذي آلت إليه
بعض المعاهد العلمية والجامعات الإسلامية حتى تجراً الصغار
على الكبار 6 فوجدنا من لا يستطيع أن يفهم كلام كبار العلماء
يجعل من نفسه حكماً عليهم : فيخرج هذا من أهل السلة
والجماعة» ويبدّع الآخرء ويجهّل الثالث. . وكثرت الكتب التي
تتحدث عن عقائد العلماء مثل : («عقيدة الإمام الخطابي»؛ و «ابن
عبد البراء و «القاضى عياض»» و «البيهقىا؛ و «النووي» + و
«الحافظ ابن حجر» وغيرهم من أساطين العلم . وجعلوا من ابن
تيمية حكما على العلماء السابقين واللاحقين» ونسبوا له العصمة
في كل ما يقول» وهذا شَطْطّ فى الرأي» وتطفيف فى المكيال.
والأصل: أن نفهم عقيدتنا كما فهمها سلفنا من هؤلاء لا أن
يتدّرب بعض الطلاب سعياً للوصول إلى وظيفة وشهرة على
تجريح هؤلاء العلماء والوقوع في عقائدهم والولوغ في
وقد ساعد هؤلاء من يقوم بطباعة كتبهم ويروج لهاء في
الوقت الذي سكت فيه أهل الحق .
#المكنبة التخصصية للرد علىالوهابية #*