نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
في موضعه؛ وشرطه أيضاً علمه بالمجمّع عليه والمختلف فيه
ومواقع والإجماع حتى لا يقع في مخالته؛ وعلمه أيضاً بأسباب
التزول في الآيات القرآنية وأسباب الأحاديث النبوية ليعرف
المراد من ذلك وما يتعلق بمما من تخصيص أو تعميم؛ وشرطه
أيضا علمه بمعرفة الله تعالل وبصفاته الواجبة له وتتزيهه عن
صفات المحدئن وغير ذلك نما يجوز عليه تعالى ويمتنع؛ مصدقا
بالرسول عليه السلام وما جاء به من الشرع المنقول عنه بدليله
الإجمالي؛ وبالرسل وببقية السمعيات المقررة في كتب العقائد
على النهج المستقيم» هذا من عبارة التحرير وشرحه ونحو ذلك
في أصول الشافعية» وقريب منه في أصول ابن الحاحب
وشرّاحه من أصول المالكية» وإذ قد علمت ذلك كله تبين لك
انقطاع الاجتهاد في هذا الزمان» وأن ما وقع في عبارة بعضهم
من عدم انقطاعه محض فرض وتقدير» وبين العبارتين خلاف
لفظي»؛ وبناء على ما تقرر فمن ادعى في هذا الزمان الاجتهاد
فيسأل عن الشروط المذكورة» ويبحث في وجودها فيه؛ يمثال
ما في حادثة ماء فإن أقام عليها الدليل من الأصول الأربعة بلا
سالا
المكنبة التخصصية للرد على الوهانية #*