نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأول: في ذكر أقوال الأئمة في تنزيه الله عن الجسمية ولوازمها "0 ٠ )
قال ملا علي قاري في الشرحه» عليه ص8 : (بلا جسم ولا جوهر ولا عرض أي :
في اعتبار صفاته؛ لأن الجسم متركب ومتحيزء وذلك إمارة ا لحدوث. والجوهر متحيز وجزء
لا يتجزاً من ١ لجسم. والعرض : كل موجود يحدث في الجواهر وا لأجسا م وهو قائم بغيره
لا بذاته» كالألوان والأكوان من الاجتماع والافتراق» والحركة والسكون. وكالطعوم
والروائح د والله تعالى منزٍّه عن ذلك. ١ |
وحاصله أن العالم أعيان وأعراض : فالأعيان ما له قيام بذاته وهو إما مركب وهو
أ لجسم أو غير مركب كا لجوهر وهو ا لذي لا يتجزاً وا لله سبحانه منزَّه عن ذلك كله) اه.
وقال الإمام أبو حنيفة في «الفقه الأكبر» أيضاً: (وليسٌ قربٌ الله تعالى ولا بعد مِنْ
طريق طول المسافةٍ وقِصَّرها ولكن على معنى الكرامةٍ والهوا نٍِ ولكنٌ المطيغ قريبٌ منه
بلا كيف م والعاصي بعيدٌ عنه بلا كيف. والقَربٌ والبُعدٌ وا لإقبالٌ يق على الْمَنا جي.) اه
وفي «الشرح الميسر على الفقهين الأصغر والأكبر» (198/1): (ونَصِفُه كما وصَّفَ
نفُْسَهِ أحد صمدء لم يلد ولم يولد ولم يكن له كقواً أخد» حي فيوم قا درء سميع بصير .
عالم 6 يد الله فوق أيديهم ليست كأيدي خلقه وليست جا رحة وهو خا لق ا لأيدي َ ووجهه
ليس كوجوه خلقه وهو خا لق كل ا لوجوه 6 ونمسه ليسنت ا كنفس خلقه وهو خا لق كل ا لنفوس
ليس كينل تت ءٌ ومو التبيغ الِرُ>.
قلت: أرأيت لو قيل : أين الله تعالى؟ فقال: يقال له : كان الله تعالى ولا مكان قبل أن
يخلق الخلق» وكان الله تعا لى ولم يكن أين ولا خلق كل شيء وهو خالق كل شيء) اه.
وقال في «الفقه الأكبر» ص1776- 17 مع «شبرح الفقه الأكبر» لملا علي القاري:
(والله تعا لى يُرى في إ لآخرة » ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا
كميّة» ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة) اه
وقال فى كتابه «الوصية» ص؟4 : (ولقاءٌ الله تعالنى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا
جهة حيٌّ) اه ١ ,|
«(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #