مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأول: في ذكر أقوال الأئمة في تنزيه الله عن الجسمية ولوازمها "0 ٠ ) قال ملا علي قاري في الشرحه» عليه ص8 : (بلا جسم ولا جوهر ولا عرض أي : في اعتبار صفاته؛ لأن الجسم متركب ومتحيزء وذلك إمارة ا لحدوث. والجوهر متحيز وجزء لا يتجزاً من ١ لجسم. والعرض : كل موجود يحدث في الجواهر وا لأجسا م وهو قائم بغيره لا بذاته» كالألوان والأكوان من الاجتماع والافتراق» والحركة والسكون. وكالطعوم والروائح د والله تعالى منزٍّه عن ذلك. ١ | وحاصله أن العالم أعيان وأعراض : فالأعيان ما له قيام بذاته وهو إما مركب وهو أ لجسم أو غير مركب كا لجوهر وهو ا لذي لا يتجزاً وا لله سبحانه منزَّه عن ذلك كله) اه. وقال الإمام أبو حنيفة في «الفقه الأكبر» أيضاً: (وليسٌ قربٌ الله تعالى ولا بعد مِنْ طريق طول المسافةٍ وقِصَّرها ولكن على معنى الكرامةٍ والهوا نٍِ ولكنٌ المطيغ قريبٌ منه بلا كيف م والعاصي بعيدٌ عنه بلا كيف. والقَربٌ والبُعدٌ وا لإقبالٌ يق على الْمَنا جي.) اه وفي «الشرح الميسر على الفقهين الأصغر والأكبر» (198/1): (ونَصِفُه كما وصَّفَ نفُْسَهِ أحد صمدء لم يلد ولم يولد ولم يكن له كقواً أخد» حي فيوم قا درء سميع بصير . عالم 6 يد الله فوق أيديهم ليست كأيدي خلقه وليست جا رحة وهو خا لق ا لأيدي َ ووجهه ليس كوجوه خلقه وهو خا لق كل ا لوجوه 6 ونمسه ليسنت ا كنفس خلقه وهو خا لق كل ا لنفوس ليس كينل تت ءٌ ومو التبيغ الِرُ>. قلت: أرأيت لو قيل : أين الله تعالى؟ فقال: يقال له : كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق» وكان الله تعا لى ولم يكن أين ولا خلق كل شيء وهو خالق كل شيء) اه. وقال في «الفقه الأكبر» ص1776- 17 مع «شبرح الفقه الأكبر» لملا علي القاري: (والله تعا لى يُرى في إ لآخرة » ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة» ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة) اه وقال فى كتابه «الوصية» ص؟4 : (ولقاءٌ الله تعالنى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حيٌّ) اه ١ ,| «(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة