نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
َ) آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تهمية | الا<ملمسمسسسسسسسسسس | أ.د محمد البيوي |
ولكن ابن تيمية أَبَى إلا أن يجعل ذات الله وصفاته شيئا ككل شيء؛
ويتسب لذاته سبحانه كمال كل شيء مشاهد من المخلوقات حسب
فهمه واستيعابه؛ فمثلا العبد عنده يد وهو يرى أن هذه اليد ذات
الصوابع الخمس صفة كمال في العبد فكيف لا يقول إن لله يداء. وهكذا
العين والوجه و.....
إن فكر ابن تيمية ظهر في التراث الإسلامي فأراد أن يمحو ما سبقه من
فهم أهل السنة من الأشاعرة وأراد أن يؤسس لفهم جديد. ولكنه
سرعان ما واجهه العلماء وخمدت جذوة أراد إشعالها لتحرق ما سبق
ولكن في القرنين الأخيرين ظهرت دعوة تحي فكر ابن تيمية وتروج مرة
أخرى للتشبيه والتجسيم» وتلك الدعوة تذهب لتكفير الأجيال السابقة
ولعنها لتركها هذا التشبيه» وخرج من هذه المدرسة معظم الجهاعات
المتطرفة والإرهابية في الماثئة سنة الأخيرة» قسمت التوحيد كما قسمه ابن
تيمية إلى أقسام ثلاثة ربوبية وألوهية وصفات ؛ ومن ثم وسعت أبواب
التكفير وأخرجت منه أنما وشعوبا مسلمة.
فارتأينا أن نواجه هذا الفكر ونبين للناس خطأه. وشذوذه عن فهم علاء
الإسلام قدييا وحديثاء ونبين أن تلك الجماعات الإرهابية مؤسسة عل