نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ابت الصفات بين الأشاعرة وابن ليمهة | ممسسسسسعسسس | أ.ذد عبد البيري |
الحمد نه ربٍ العالمين» والصلاةٌ والسلامُ على خيرٍ خلتٍ الله وأشرف المرسلين؛ سبدا
محمدٍ وعل آلهِ رأصحابه أجمعين, وبعد...
فلقد درج المسلمونٌ في صدرٍ الإسلام على الإذعانٍ والتسليم با ورد في الكتاب والسنة
فيا يمس الصفاتٍ الإلطية وغيرها من مسائلٍ العقيدةي رائدمم في ذلك توحيدٌ حالص وتنزية
يحدد المُهمٌ لعقائدٍ الدين.
وكانوا إذا وجدوا بع النصورص الشرعية قد يفهم من ظاهرها ما يتناى مع ما وقر في
قلوبهم من خالص التوحيد؛ وكامل التنزيه؛ مروا عليها كما جاءت» مع إجماعهم ويقينهم أن
ظاهرها لا يمكن أن يكون مرادًا في حقى الباري سبحانه؛ ومن ثم لم بيعضوا عل ظاهرها
بالتواجذ تمسكًا بحرفيتها؛ بل فوضوا العلم بها لله سبحانه؛ مؤكدين على تنزيهه سبحانه عن
كل ما يوهم تشبيه ذاته بي لا يليق بها.
قائدهم في ذلك نصوص محكمة نفت المائلة بين الله تعالى وخالقه. مثل قول الحق
سبحانه: «#سُْحَنَ رَيَكَ رَتِ آلْمِزَّةِ عا يَسِغّْيتَ © [الصافات: 180 وقوله سبحانه: مَل
تَعْلرٌ له سَحّا « [مريم: 65]؛ وقوله سبحانه: ل كنْدِ. قوم_7 *. وقوله سبحائه:
ائتى يَخْننُ كن أ بان [النحل: 17]؛ ولو أن جموع الأمة قد التزموا بيا درج عليه
سلفنا من تفرقة بين عالمي الغيب والشهادة كما أشارت الآيات لما نشات المشاكل الكلامبة؛
والتي من بينها مشكلة الصفات؛ والتي تُعد من أهم المشاكل الكلامية على الإطلاق
وأعظمها تشعبًا؛ وأكثرها مسارًا للخلاف والجدل بين الفرق والطوائف المختلفة.
من هذا المنطلق أدل علماء الأشاعرة بدلرهم في نصورص الصفات في ظل صهجية فوامها
شرع معصوم. وعقل يفضي بننزهه سبحانه عا لا يلي به؛ ولمة يصدر عن فقهها ما يلق