نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المفهوم بلا تفاوت أصلاً فلا يكونان نقيضين"".
هذا وقد سرت فكرة الإمام الأشعري السابقة في فكر أصحابه فاعتمدوا عليها لحل فضية
زيادة الصفاة على الذات. وذلك كما هو واضح لدى الإمام الغزالي في الاقتصاد. والآمدي في
غاية المرام!©.
وعلى الرغم مما وجه إلى الفكرة السابقة من نقد فإنها كانت الملاذ الذي يلجأ إلبه كل من
أراد من أهل السنة أن يرد على من يرميهم بالقول بتعدد القدماء لإثباتهم الصفات القديمة
حتى أن ابن تيمية قال بها كما ميظهر ذلك عند بيان رأيه.
أقسام الصفات عند الأشاعرة:
1 - من الأشاعرة من قسم الصفات إلى أربعة أقسام وهي: (نفسية؛ وسلبية؛ رمعان.
أونا ؛ الصفات النفسية ؛
وعرفوا الصفة النفسية بأنها: الحال الواجب للذات ما دامت الذات غير معللة بعلة.
والصفة النفسية هي : الوجود؛ وقد عرفها إمام الحرمين بأنها: "كل صفة إثبات للنفس لازمة
ما بقيت النفس غير معللة بعلل قائمة بالمرصوف”. فإمام الحرمين لم يعد الوجود صفة
نفسية؛ لأنه من وجهة نظره نفس الذات؛ وإذا كان المتأخرون من متكلمي الأشاعرة قد عدوا
الوجود صفة نفسية فهذا في نظر إمام الحرمين نوع من التوسع (.
00 الملصدر السابق ص 5 .م ويرا جع د/ عمد الجمل صفات الله وموقف الإمام الغزالي متها رسالة ماجستير
مخطرط بكلية أصول الدين بالمنوفية ص 2311 1995.
ّ )2 يرا جع قل هذا الاقتصاد ا ا 2 ا وكذا الإمام الأمدي غاية المرا م قِِ علم الكلا تحقين د/ حسن تحمود عبد
اللطيف» ص 47 أو ما بعدهاء ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وبراجع د/ طه حبيشي الجانب الإلهي في فكر
الإمام الغزالي ص 259؛ مطبعة رشوان.
(3)يرا جع الإرشاد إل فواطع الأدلة؛ ص ١ 5؛ 52 وكذا أبو عبد الله السنوسي» شرح أم البراهين في علم الكلام ص
3 تحقيق مصطفى الغماري ط المؤسسة الوطنية. الجزائر؛ وك أ.د محمد عبد الفضيل القوصي؛ هوامش عل العقيدة