مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | ل | أ.د محمد البيري | 2 - ومنهم من قسم الصفات إلى ثلاثة: (نفسية وسلبية وصفات معاني). وإذا أتينا إل الإمام الجويني فإننا نجده يختزل التقسييات الأربعة للصفات في قسمين هما الصفات النفسية والمعنوية. يقول الإمام الجويني: "أعلم أن صفاته سبحانه منها نفسية ومنها معنوية”0. وذهب الإمام الجويني أيضًا إلى أن الصفات المعنوية تشتمل على صفات المعاني ومن ثم جعلها قسيًا واحدّاء ثم ضمّن الصفات النفسية الصفات السلبية. وقد مر بنا تعريفه لكل من القسمين ورأيه في صفتي الوجود والبقاء. ٍ وقد تابعه فيها ذهب إليه في شأن البقاء الإمام الآمدي حيث قال: "أما البقاء فليس زائدًا على معنى استمرار الوجودن فمعنى قولنا: أن الشيء باق أنه مستمر الوجود؛ وأنه ليس بباق أنه غير مستمر الوجود وذلك لا يزيد على نفس الوجود فييا يعرض من الأحوال المعددة أما الإمام الباقلاني فقد قسم الصفات إلى صفات ذات» وصفات فعل. فصفات الذات عنده "هي التي لم تزل ولا يزال موصوفًا بها (» أما صفات الفعل فهي: «التي سبقها وكان تعالى موجودًا في الأزل قبلها» (4. ثم نراه في التمهيد يفصل صفات الذات من صفات الأفعال فيقول: «فإن قال: قائل: ففصلوا لي صفات ذاته من صفات أفعاله لأعرف ذلك» قيل له: صفات ذاته هي التي لم يزل ولا يزال موصوفًا بها وهي الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة والبقاء والوجه والعين واليد والغضب والرضا وهما الإرادة على ما وصفناه؛ وصفات فعله هي الخلتىق والرزق والعدل والإحسان والتفضل والإنعام والثراب والعقاب والحشر والنشرء وكل صفة كان موجودًا قبل فعله لها غير أن رصفه لنفسه بجميع ذلك قديم؛ لأنه كلامه (1) الإرشاد ص 69. (2) غاية المرام ص 136 (4) المرجع السابق ص 25. اليه م “يه
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة