نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آيات الصغات بين الأشاعرة وابن تيمية إ لم“ادسسسسهس | أ.د محمد البيوي ١
لم يكن فرق بين الجبار والرحمنء فإذا كانت الرحم مشتقة من اسم الرحمن امتنع أن يكون علا
لا معنى فيه؛!!).
وهكذا فرق ابن تيمية بين الاسم والصفة؛ ثم نراه بعد ذلك وقد أكد على ترقيفية
الصفات فلا سبيل إل تلقيها إلا عن طريق الشرع حيث يقول: «فالأصل في هذا الباب أن
يوصف الله بيا وصف به نفسه وبا وصفه به رسله نفيًا وإثبانًا فيثبت لله ما أثبنه لنفسه وينفي
عنه ما نفاه عن نفسه... فالله سبحانه بعث رسله بإثبات مفصل ونفي مجمل فأئبتوا لله
الصفات على وجه التفصيل» ونفوا عنه ما لا يصلح له2.
ويقول في موضع آخر: «إن العقل لا سبيل له إلى اليقين في عامة المطالب الإلحية. وإذا كان
هذا فالواجب تلقي علم ذلك من النبوات على ما هو عليه؛ وخاصة فيا يتعلق بمعرفة الذات
الإلهية وصفاتهاء:.
إثبات الصفات عند ابن تيمية:
انطلاكًا من فكرة الكمال أثبت ابن تيمية الصفات لله تعالى. مبينًا أن كل صفة أثبتت للح
سبحانه وتعالى كهالًا نفت عنه في الوقت ذاته أمرًا لا يليق بذاته العلية المقدسة.
يقول ابن تيمية : «الكمال بلا نقص ثابت لله تعال... بل الثابت له هو أقمى ما يمكن
للأكملية» ولا يكون وجود كمال لا نقص فيه إلا وهو ثابت للرب تعال يستحقه بنفسه
المقدسة» وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه»؛ فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت؛ وثبوت العلم
يستلزم نفي الجهل» وثبوت القدرة يستلزم نفي العجزء وأن هذا الكمال ثابت له بمقتغى
زو ) ابن تيمية؛ درء تعارض العقل والنقل؛ تحقيرٌ الدكتور / محمد رشاد سالمء ط جامعة الإمام محمد بن سعود
(2) ابن تيمية؛ الرسالة التدمرية؛ ص 4؛ تحقيق قصي الخطيب؛ ط المطبعة السلفية.
() ابن تيمية؛ مجمرع الفتاوى؛ ج 5 تحقيق عبد الرحمن النجدي؛ ص 3. مكتبة ابن تيمية؛ وكذا د/ محمد السيد
الجليند الإمام ابن تيمية وقضية التأويل ص 291 ط عكاظ.