مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | سس | أ.د محمد البيوي | ليست غيرء» ونسبة ذلك إلى السلف» . ويتضح من هذه النصوص وغيرها قول ابن تيمية با ذهب إليه علماء الأشاعرة من أن الصفات ليست هي هو وليست هي غيره؛ ويتضح كذلك أن أهل السنة عندما أخذوا بهذه الفكرة قد رغبوا في الرد على كثير من الملل والنحل من خلااء وإلا فإن مسألة زيادة الصفات عن الذات ليست من الأصول التي كلفنا الشرع بمعرفتها أو الإييان بها. وإذا كان ابن تيمية كما نص في شرح حديث النزول والرسالة الأكملية قد أثبت الصفات لله سبحانه على أنها معان قائمة بذات الله تعالى زائدة عليها؛ بمعنى أنها زائدة على النات التي يفترض تجردها عنها وغير زائدة إذا افترضت الذات متصفة بصفاتهاء بل هي داخلة في مسمى أسائها. فالواقع أن هذا الكلام منه كلام لا اقتصاد ولا وضوح فيه. أحكام الصفات عند ابن تيمية : درس علماء المذهب عند الأشاعرة الصفات السبع (المعاني أو الوجودية) كما يسميها القاضي الإيجي فأئبتوا لها أحكامًا أربعة: الأول: أن هذه الصفات السبع ليست هي الذات؛ بل هي زائدة على الذات قصاتع العالم تعالى عالم بعلم وحي بحياة وقادر بقدرة؛ وهكذا جميع الصفات. الثاني: أن هذه الصفات كلها قائمة بذاته تعالى فلا يجوز أن يقوم شيء منها بغير ذاته» إذ قام الدليل على أنه تعالى متصف بهاء ولا معنى لاتصافه بها إلا قيامها بذاته. فإذا ما قلنا: إنه عالم كان هو بعيته مقهوم قولنا: قام بذاته علم» ولو قلنا أنه مريد كان هو مفهوم قولنا قامت به إرادة» وهكذا فلا تكون الصفة صفة لشيء إلا إذا قامت به لا بغيره. الغالث: أن هذه الصفات كلها قديمة؛ إذ لو كانت حادثة لكان القديم سبحانه غلاً للحرادث وهذا تحال. أو كان يتصف بصفة لا تقوم به وذلك أظهر في الاستحالة.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة