مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | سس سس ْ أ.د محمد البيوي | وغيرها من الحوادث مثل السحاب والمطر والنبات والحيوان والمعدن. وغير ذلك مما يشهد حدوثه؛ أحدث بنفسه من غير أن يحدثه تحدث قديم أو لابد للحدوث من معدث قديم ؟ فإن قالوا : بل حدث كل حادث بنفسه من غير أن يحدثه أحد كان هذا ظاهر الفساد... وإن قالوا: بل كل محدّث بحدثه محيث وللمحدّث محدِث قيل لحم هذا أيضًا ممتنع في صريح العقل فإن التسلسل في الفاعل ممتنع بصريح العقل واتفاق العقلاء... وإذا كان المحدث الواحد لابد له من محدث غيره فمجموع الحوادث أولًّا بالافتقار إلى محدث لا خارج عنها كلهاء فإن المحدث لمجموعها يمتنع أن يكون واحدًا منها ويمتنع أن يكون المجموع أحدث المجموع فإن الشيء لا يحدث نفسه؛ والمجموع هي الآحاد الحادثة وهيتتها الاجتماعية وتلك اليئة محتاجة إلى المجموع الذي هو كل واحد واحدٍء والمجموع ليس إلا الأحاد واجتماعهاء وكل ذلك مفتقر إلى محدث مباين لها فلابد للحوادث من قديم ليس بحادث؟»". ويقول ابن تيمية مستصحبًا الإمكان مع الحدوث: «وهذه الحوادث المشهودة يمتنع أن تكون واجبة الوجود بذاتها فإنَ ما وجب وجوده بنفسه امتنع عدمه ووجب قدمه. وهذه كانت معدومة ثم وجدت فدل وجودها بعد عدمها على أن يمكن وجودهاء ويمكن عدمها فإن كليهما قد تحقق فيها فعلم بالضرورة اشتمال الوجود على موجود محدث ممكن. فنقول حينئذ الوجود والمحدث الممكن لابد له من مُوجد قديم واجب بنفسه فإته يمتنع وجود الحدث بنفسه كما يمتنع أن يخلى الإنسان نفسه وهذا من أظهر المعارف الضرورية؛ فإن الإنسان بعد قوته ووجوده لا يقدر أن يزيد في ذاته عضرًا ولا قدرّاء فلا يقصر الطويل ولا بطول القصير» ولا يجعل رأسه أكبر مما هو ولا أصعَر» وكذلك أبواه لا يقدران على شيء من ذلك» فمن المعلوم بالضرورة أن الحادث بعد عدمه لابد له من محدث وهذه قضية معلومة ([) النبوات» ص 91 وبراجع إبطال التسلسل بعدهاء ص 92؛ 92؛ نفس المرجع» ويقارن بيا هو موجود في شرح المواقفا ص 7 8 ص 9 وما بعدها.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة