نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
آيات الصفات بين الأشاعرة وابن نيمية ! #“ستؤشسسس_سس | أ.ذ محمد البيوي !]
يفعل ما يشاء متى شاء!''. ْ
9 يبين الإمام ابن حجر في الفتح: أن قول ابن تيمية بحوادث لا أول لها قد استند فيه إلى
رواية البخاري في كتاب الترحيد «كان الله ولم يكن قبله؛ .
ويعقب ابن حجر على ذلك بقوله تقدم في بدء الخلق بلفظ «ولم يكن شيء غيره؟ ولي رواية
أبي معاوية «كان الله قبل كل شيء؛ وهو بمعنى «كان الله ولا شيء معه؛ وهي أصرح في الرد
على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب؛ وهي من مستشنع أقوال ابن تيمية ©.
60 . كذلك نقرر أن عليًا من أعلام الحنابلة قد رد ابن تيمية بحوادث لا أول لها وهو
القاضي أبو يعلى الحنبلي حيث يقول: «والحوادث لا أول ابتدات منه خلاقًا للملاحدة... ولا
يجوز وجود موجودات لا نهاية لعددها سواء كانت قديمة أو محدثة خلاقًا للملاحدة
والدلالة عليه أن كل جملة لو ضممنا إليها خمسة أجزاء مثلاً لعلم ضرورة أنها زادت وكذلك
عند اللقص. وإذا كان كذلك وجب أن تكون متناهية بجواز قبول الزيادة والنقصان عليها؛
لأن كل ما يأتي فيها الزيادة والنقصان وجب أن يكونه متناهيًا من جهة العدد»:3.
11 . كذلك نجد برهان الحدوث عند الكندي؛ وقد أثبت فيه استحالة تسلسل الحوادث
إلى ما لا نهاية بناءً على ما أثبته من استحالة لا نهائية الزمان من جهة الماضي» فيكون من
الوضوح بعد ذلك ثيوت استحالة تسلسل حوادث إلى ما لا نهاية لها ماضيًاء وذلك لأن قضية
كونه حادثًا لا يكون إلا في زمانء والزمان متناه كما أثبته الكندي بأدلته فيكون تسلسل
(]) اليف الصقيل ص ١ 3 وكذا ابن تيمية ليس سلفيًا ص 150.
(2) ابن حجر فتح الباري ج 6 ص 289 وكذا ج 12 ص 410 ط دار المعرفة بيروت» ويراجع أقوال ابن تيمية في هذا
الموضوع في جامع الرسائل والمسائل ج 5 ط ص 165 وما بعدها؛ تح: محمد عزيز شمس؛ ط مجمع الفقه الإسلامي
نشر دار عالم الفواندء ويرا جع براءة الأشعريينّ من عقائد المخالفين ج 2 ص 44. 88.
(3) أبو يعلى الحنبلي المعتمد في أصول الدين؛ تح زيدان حامد ص 95وما بعدها ط دار الشروق.