نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آبات الصفات بحن الأشاعرة و ين تيمية | «وسدا>:>>>>>>> »>> لوىنوتتتت | أ.د عمد البيوي |
(الأول) فكما يقرل الإمام الرازي :هو سبحانه الأول قبل كل شيء بالقدم والأزلية. والأول
بالإيجاد والتخليق» والأول بالوجوب والقدم! ,+
القدم عند ابن تيمية :
ينطلقى ابن تيمية في اثبات القدم لله سبحانه وتعالى من قول الحق: لهو الأول والآخِرٌ
الَهِرُ زَالبايٌ رَكْريِكُلٌ شَىَءِ ص [الحديد: 3].
يقول ابن تيمية في شرحه لهذه الآية الكريمة: «اعلم بأن أهل العلم بالله وبا جاءت به
أنبياؤؤ» ورسله ينتهون من وصفه بصفاته وأسمائه إلى حيث انتهى في كتابه وعلى لسان نبيه فهو
الأول لا شيء قبله والآخر والباقي إل غير نهاية ولا شيء بعده»2.
ويؤكد ابن تيمية المعنى السابق بقول النبي + الذي رواه الإمام مسلم وغيره: «اللهم
أنت الأول فليس قبلك عيءء وأنت الآخر فليس بعدك شي ء؛! 0
ثم نرى ابن تيمية يستشهد على إثبات القِدّم لله سبحانه بدليل عقلي يقول فيه: «الموجود
إما قديم وإما حادث والحادث لابد له من قديم فيلزم ثبوت القديم على التقديرين» )0 ٠
وليت ابن تيمية وقف في حديثه عن القدم وثبوته لله تعال عند هذا الحد» ولكنه أبى إلا
أن يدخلنا قِِ دوار فكري يجعلنا ف حبرة من أمره ويؤكد لا اضطرابه قٍِ فكره حيث قال
(بقدم العالم بالنوع» أي لم يتقدم الله سبحانه وتعالل جنس الحوادث وإنيا تقدم أفرادها المعينة
بمعنى أن كل فرد من أفراد الحوادث بعينه حادث مخلوق» وأما جنس الحوادث فهو أزلي كا
أن الله تعال أزلي أي لم يسبقه اله تعالى بالوجود.
وقد صرح ابن تيمية بهذا الرأي في كثير من كتبه مثل موافقة صريح المعقول لصحيح
(1) شرح أسماء الله الحسنى؛ ص 324 وكذا هوامش عل العقبدة النظامبة ص 129 .
)3 رواه ملم باب ما يقرل عند النوم رقم 704 ويرأ جع الفتارى ج 5 ص 581.
(4) الرسالة الأكملية ص 12.