نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
6-7 قصل الخِطاب
أهميّة. الكتاب: ,| |
تظهر أهميّة الكتاب , إذا عرفنا : ض
-١ أنه أول كتاب ألفه علماء المسلمين رداً على الدعوة الى الفرقة. عقيب
ظهورها فقد صرّح المؤْلف بأنّه كتبه بعد ثمان سنوات من ظهورها.
"- إن المؤلف بحكم كونه أخاً لمؤسّس الدعوة. ولكونه يعيش في أوساط
الدعاة وعقر دارهم , كان أعرف بأحوالهم وأفكارهم , وشاهد عن كثب
تصرّفاتهم وأعماهم , فكانت كلمته شهادة صدق ؛ وقول حقٌّ ؛ لا يرتاب فيه أحد .
"إن مقام المؤلّف العلمى . كواحد من كبار فقهاء المذهب الحنبل". وبفرض
منزلته الاجتاعيّة : تمكّن من فضح الدعاوئ. وإظهار مخالفتهم للمذهب الحنبلي
ذاته» ولعلماء الحنابلة : فقهاً وعقيدة وسيرة.
ولذلك كله , كان للكتاب أكبر الآثار في إيقاف المدٌّ الأسود بالرغم من
استخدام الدعاة . الحديد والنار والتهديد والإنذار لمن يخالفهم أو لا يتابعهم. ومع
ذلك كان له أكبر الآثار على الحدٌ من انتشار الدعوة.
وقد اعترف الدعاة مهذه الحقيقة.
قال مشهور حسن فى كُتابه «كتب حذّر العلماء منها» ما نصه : ض
«لقد كان لهذا الكتاب أثر سلب (!) كبير , إذ نكص بسببه أهل (حريملاء)
0 عن اتباع الدعوة السلفية(!) "0
ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ. بل تجاوزت آثار الكتاب إلى (العيينة).
فارتاب. وشكٌ بعض من يدّعي العلم في (العُيينة) في صدق هذه
الدعوة؛ وصحّتهال!!!) إ:
ٍ ض كتب حذِّر.. (71/1؟).
ولمدىئ قوة تأثير الكتاب وأهمّيته . سُعى الزركلي الوهّابي أن يدّعى ندم
المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #