نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
07 فصل الخِطاب
ويكون كلامه أَتم فى الإلزام وأقوئ في الاحتجاج عند الخصام. .
وقد اعترف الجميع ؛ بأن الشيخ سلبان _كأبيه -كانا من أشدٌّ المعارضين
للفرقة . قبل إظهارهاء لما شاهداه من الخالفات والتفكبر غير الراشد, وقد حذّرا
منها. ن |
ّ| 5 بعد إظهارها للنّاس , بادر الشيخ سليان إلى الرد عليها ؛ بهذا الكتاب؛ الذي
سبب تأليف الكتاب:. ض
يبدو من صدر الكتاب أن الشيخ سلمان كتبه بعنوان رسالة موجهة إلى
شخص يدعى باس (حسن بن عيدان). | :
ولم نتمكن فعلاً _ من التعرّف على شخصيّته والظاهر أنّه من المتعصّبين
للدعوة . وأنّه كان يُعاود مع المؤلّف حو لا . مراسلة : حيث قال المؤلّف.
«وأنت كتبت إلى كثيراً - أكثر من مرّة تستدعى ما عندى . حيث نصحتك
على لسان ابن أخيك». ' ّ 0
فيبدو أنه كان حرّضاً؛ يكرر مخاولته لاستفزاز المؤلف. فوجه إليه هذا
الخطاب الذي هو «الفصل». ّ|
وقد بدأه المؤلّف بقوله : 2
«أما بعد . من سليمان بن عبدالوهاب إلى حسن بن عيدان . ..
سلام على من انع الهدى...». ض ,
وهذه البداية تكشف عن شدة اهتام المؤٌلّف بأمر الرجلء بحيث لم يوجّه إليه
السلام , ليأسه من هدايته.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #