مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
-© تَصلٌ الطاب لكن الدعاة يُكفُرون المسلمين, بدعوئ أنهم مشركون؟! واعتادهم على فهمهم الخاطىء لكلمة (الشرك) ثم دعواهم لصدق (الشرك) على أفعال المسلمين . ض لا يوافقونهم عليها . مع دعواهم مخالفة لإجماع الأمة؛ ولا يوافقهم أحد عليها. فقال المؤلّف هم : «من اين لكم هذه التفاصيل؟ أاستنبطتم ذلك بمفاهيمكم؟ ألكم فى ذلك قدوة من إجماع؟ أو تقليد من يجوز تقليده؟» ' ّ| وهكذاء يخطهم المؤلف في فهمهم لمفردات الكلمات التي يكرّرونها. ولا يفهمون معناها اللغوي ولا العرفي الإصطلاحي . : ويخطؤون في تطبيقها على غير مصاديقها والسبب في ذلك: أنهم ليسوا من أهل العلم , ولا أهل اللغة , فلا يعرفون للكلمات مفهوماً. ولا مصداقاً.. . “#حاول إثبات مخالفتهم في الفهم , لصريم كلمات مَنْ يدّعون الاقتداء به؛ واعتبروه «شيخاً لإسلامهم» وسلفا لهم , أمثال ابن تيميّة. وكذلك ابن القيّ . وهنا يكوّر الموٌلّف على الدعاة. بلزوم مراجعة أهل العلم والفهم , لفهم كلمات العلماء . ا © وهو زحاسبهم في كل فصل ومسألة على لوازم آرائهم. وما يترتب على فتاواهم الخاصة من التوالي الفاسدة؛ فيقول: ١ . «فكل هذه البلاد الإسلامية . عندكم بلاد حرب كفَارٌ أهلها؟! وكلهم . عندكم , مشزكون شركاً مُخْرجاً عن الملّة؟! فانًا لله . وإنا إليه راجعون». . . © ثم أورد ما ذكره, مما انفردوا به , من أسباب تكفيرهم للمسلمين. وهى : المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
↑