نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يي ض قصل الطاب
فها أنا أذكر لك بعض ما علمتُ من كلام أهل العلم ؛ فإن قبلتَ فهو
وإن أبيت فالحمدلله. إنّه سبحانه لا ئُعصئ قهراً. وله في كل حركة
وسكونٍ حكمة.
[وجوب اتباع إجماع الأمّة المحمّدية]
فنقول : أعلم أنّ الله سبحانه وتعالى بعث محمد أَكَلةٍ بالهدئ ودين الحقٌّ
ليظهره على الدّين كلّه . وأنزل عليه الكتاب تبياناً لكل شيع ؛ فأنجز الله له ما وعده؛
وأظهر دينه على جميع الأديان . وجعل ذلك ثابتاً إلى آخر الدهر , حين انخرام أنفس
جميع المؤمنين. ل"
وجعل أمته خير الأمم كما أخبر بذلك بقوله : (كنثٌ خيرٌ أمَةٍ أخرجت
للنّاس 4(" وجعلهم شهداء على الناس ؛ قال تعالى : (وكذلك جعلناكم أمّةٌ وسطاً
لتكونوا شهداء عل النّاس ا"". واجتباهم كما قال تعالى : (هو اجتباكم وما جعل
عليكم في الدّين من حَرّج 1" _الآية .
وقال : النئ 122885 : أنتم توفون سبعين 08 . أنتم خيرها وأكرمها عند اللها“.
ودلائل ما ذكرنا لا تحمئ.
)١( آل عمران: .١١١
(؟) البقرة: .١7
0 الحج: ا
(4) مسند أحمد بن جنبل: 7/0.
(0) صحيح البخاري: 77111//7 ح 0/87/ كتاب الاعتصام . ٍِ
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #