مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في تكفير المسلمين دم فنقول: نعم , كل هذا حقّ يجب الإيمان به. ولكن ؛ من أين لكم أنّ المسلم الذي يشهد أن لا إله إل" الله , وأنّ محمداً عبده ورسوله , إذا دعا غائباً أو ميّناً , أو نذر له أو ذبح لغير الله أو تح بقبر ؛ أو أخذ من ترابه أَنّ هذا هو الشرك الأكبر الذي من فَعَلَه حبط عمله . وحلٌ ماله ودمه, وأنته الذي أراد الله سبحانه من الآية وغيرها في القرآن؟ آلا عبرة بفهم أولئك لقصورهم] : فإن قلت : فهمنا ذلك من الكتاب والسنّة . قلنا : لا عبرة بمفهومكم , ولا يجوز لكم ولا لمسلم الأخذ بمفهومكم . فإنٌ الأمة يجمعةٌ كي تقّم [على ] أنّ الاستنباط مرتبةٌ أهل الاجتهاد المطلق. ومع هذا لو اجتمعت شروط الاجتهاد في رجلٍ لم يجب على أحد الأخذ بقوله دون نظر. ٍ | قال الشيخ تق الدين : من أوجب تقليد الإمام بعينه دون نظر إنته يستتاب . فإن تاب وإل قتل ؛ إنتهئ . [مخالفة حتى لابن تيميّة] وإن قلت : أخذنا ذلك من كلام بعض أهل العلم كابن تيميّة وابن القجّ ؛ لأَنّهم سعُوا ذلك شركا. قلنا: هذا حقٌّ ؛ ونوافقكم على تقليد الشيخين أَنّ هذا شراً. ولكتّهم ل يقولوا كا قلتم إن هذا شرك أكبر يرج من الاسلام . وتجري عل كل بلدٍ هذا فيها أحكام أهل الردّة؛ بل من لم يكذّرهم عندكم فهو كافر تجري عليه أحكام المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة