نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في تكفير المسلمين 7-
وأنّ من لم يفعل هذه الأفاعيل من أهل العلم لم يكذّروا أهل هذه الأفاعيل , ول
يجروا عليهم أحكام المرتدين .
بل أجروا عليهم أحكام المسلمين.
بخلاف قولكم . حيث أجريتم الكفر والردة على أمصار المسلمين. وغيرها
من بلاد المسلمين . وجعلتم بلادهم بلاد حرب ؛ حقّ الحرمين الشريفين اللذّين
أخبر النب 8286 في الاحاديث الصنحيحة الصرية أَنّهها لا يزالا بلاد إسلام » وأنهما
لا تعبد فيه الأصنام . وح أنّ الدجّال في آخر الزمان يطىء البلاد كلها ل
الحرمين!""_كما تقف على ذلك إن شاء الله في هذه الرسالة.... ..
فكل هذه البلاد عندكم بلاد حرب , كُفَارٌ أهلها . لأنّهم عبدوا الأصنام علئ
قولكم .
وكلّهم عندكم مشركون شركاً مخرجاً عن الملّة.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.
فوالله . إِنّ هذا عين المحادة له ولرسوله , ولعلماء المسلمين قاطبة: - ض
[آراء ابن تيمية وابن القيم]
فأعظم مَن رأينا مشدّداً في هذه الامور التى تكفّرون بها الأمّة النذور وما
معها ابن تيميّة وابن القجّ .
وهما رحمهما الله قد صيرّحا في كلامها تصرياً واضحاً أنّ هذا ليس من الشرك
الذي ينقل عن الملّة .
بل قد صرّحوا في كلامهم : أَنّ من الشرك ما هو أكبر من هذا بكثير كثير » وأنّ
)١( صحيح البخاري: 130/7 ح 17/847 فضائل المدينة. ٠
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #