مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
سح تَصلٌ الطاب وأَبُوا إل القادى على ضلاهم , ومعاندتهم لأهل السُنّة متمستكين -هم ومن قبلهم من أهل البدع_ممتشاب من الكتاب والسُنّة. ومع هذه الأمور الهائلة فيهم لم يكذّروهم أهل السُنّة. ولاسلكوا مسلككم فيمن خالفكم , ولا شهدوا عليهم بالكفر. ولا جعلوا بلادهم بلاد حرب. بل جعلوا الأأخوّة الإبمانية ثابتة لهم ولمن قبلهم من أهل البدع. ا ولا قالوا لهم : كفرتم بالله ورسوله , لأَنا ينا لكم الحقّ ؛ فيجب عليكم اتباعنا ؛ لأا بنزلة الرسول ؛ من خَطّنَا فهو عدو الله ورسوله. كما هو قولكم اليوم, فإنالله ونا إليه راجعون. | فصل [الجهميّة ودعاواهم] ثم حدث بعد هؤلاء , الجهميّة الفرعونيّة الذين يقولون : ليس على العرش إِله يُعبد . ولالله ف الأرض من كلام , ولا عرج بمحمّد تَلَكةٍ لربّه . وينكرون صفات الله سبحانه التق أثبتها لنفسه في كتأبه وأثبتها رسولد يثك . وأجمع على القول بها الصحابة شن بعدهم » وينكرون رؤية الله سبحانه في الآخرة. ومن وصف الله سبحانه بما وصف به نفسه , ووصف به رسوله كلخ فهو عندهم كافر . إلى غير ذلك من أقوالهم وأفعاهم التي هى غاية الكفر. حي أَنّ أهل العلم سمّوهم الفرعونيّة . تشبيهاً لهم بفرعون , حيث أنكر الله سبحانه . ومع ذاء فر عليهم الم ٠ وبيّنوا بدعتهم , وضلاهم ؛ وبدّعوهم ؛ وفسقوهم ؛ وجعلوهم أكفر مين قبلهم من أهل البدع ؛ وأَقلٌ تشئاً بالشرعيّات؛ وقالوا عنهم: إنهم قدّموا عقوطم على الشرعيّات ؛ وأمر أهل العلم بقتل بعض دعاتهم كالجعد المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة