مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ىح قصل الطاب بتكفير هؤلاء الفرّق الذين تقدّم ذكرهم . قال الشيخ تق الدين في (كتاب الإيمان): لم يكثّر الامام أحمد الخوارج, ولا المرجئة , ولا القدريّة . وإنما المنقول عنه وعن أمثاله تكفير الجهميّة. مع أَنّ أحمد لم يكفّر أعيان الجهميّة ولا من قال : « أنا جهمّ » كفره بل . صل خلف الجهميّة الذين دَعَُوا إلى قولهم , وأمتحنوا الناس , وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة , ولم يكفرهم أحمد وأمثاله . بل ,كان يعتقد إيمانهم وإمامتهم . ويدعو لهم ويرئ لم الاثتام بالصلاة خلفهم , والحجٌ والغزو معهم , والمنع من الخروج عليهم . مما يراه لأمثاهم من الأغمة . وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كف عظيم -وإن لم يعلمواهم أنه كفر كان ينكره , ويجاهدهم على ردء بحسب الإمكان . فيجمع بين طاعة الله ورسوله كَلئكةٍ ف إظهار السنّة والدين . وإنكار بدع الجهميّة والملحدين . وبين رعاية حقوق المؤمنين. من الم والأثّة وإن كانوا جُهَالا مبتدعين. وظلمة فاسقين إنتهئ كلام الشيخ . فتأله تأملاً خالياً عن الميل والحيف . | وقال الشيخ تق الدين أيضاً : مَن كان في قلبه الإيمان بالرسول؛ وما جاء به ؛ وقد غلط في بعض ما تأوّله من البدع ولو دعا إليها_فهذا ليس بكافر أصلاً. والخوارج كانوا من أظهر الناس بدعة ؛ وقتالاً للأمة , وتكفيراً لها ء ولم يكن في الصحابة من يكفرهم لا علولا غيره. بل حكوا فيهم بحكنهم في المسلمين الظالمين المعتدين كما ذكرت الآثار عنهم بذلك في غير هذا الموضع . وكذلك سائر الثنتين والسبعين فرقة ؛ من كان منهم منافقاً. فهو كافر في الباطن , ومن كان مؤمناً الله ورسوله في الباطن لم يكن كافراً في الباطن _وإن كان أخطاً في التأويل كائناً من كان خطوه. المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة