نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
- تصل الطاب
الطائفة المكفرة لا .
بل , قد تكون بدعة الطائفة المكفّرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفرة . وقد
تكون نحوهاء وقد تكون دونها.
وهذا حال عامّة أهل البدع والأهواء الذين يكفّرون بعضهم بعضاً .
وهؤلاء من الذين قال الله فيهم إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شِيّعاً لست منهم
ف شيءٍ د :
الثاني: أنته لو فرض أنّ إحدى الطائفتين مختصّة بالبدعة. والأخرئ موافقة
للسُئّة , لم يكن لهذه [الموافقة !] السُنّة أن تكثّر كل من قال قولاً أخطاً فيه .
فإنّ الله تعالئ قال : «[ربّنا لا توؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا »!".
وثبت في الصحيح عن النئ 32888 أنّ لله تعالى قال : قد فعلت .
وقال تعالى : وليس عليكم جُناح فيا أخطأتم به ولكن ما تعمّدت قلوبكم )ا".
وروي عن النئ لخ أنته قال: إِنّ الله تجاوز عن مت عن الخطأً . والنسيان.
وما استكرهوا عليه . |
وهو حديث حَسَن ؛ رواه ابن ماجةا* وغيره. |
وقد أجمع الصحابة . والتابعون لهم بإحسانٍ . وسائر أَمة المسلمين على أنه
ليس كلّ من قال قولاً أخطاً فيه أنته يكثّر بذلك. ولو كان قوله مخالفاً للسُنّة .
ولكن للناس نزاع في مسائل التكفير قد بسطت في غير هذا الموضع .
وقال الشيخ # أيضاً: الخوارج لهم خاصٌيّتان مشهورتان. فارقوا بها جماعة
)١( الأنعام: 109.
(؟) البقرة: 7/87.
(©) الأحزاب: 0.
(4) سنن ابن ماجة: 2104/1 ح47 7١ كتاب الطلاق .
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #