مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
- تصل الطاب الطائفة المكفرة لا . بل , قد تكون بدعة الطائفة المكفّرة لها أعظم من بدعة الطائفة المكفرة . وقد تكون نحوهاء وقد تكون دونها. وهذا حال عامّة أهل البدع والأهواء الذين يكفّرون بعضهم بعضاً . وهؤلاء من الذين قال الله فيهم إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شِيّعاً لست منهم ف شيءٍ د : الثاني: أنته لو فرض أنّ إحدى الطائفتين مختصّة بالبدعة. والأخرئ موافقة للسُئّة , لم يكن لهذه [الموافقة !] السُنّة أن تكثّر كل من قال قولاً أخطاً فيه . فإنّ الله تعالئ قال : «[ربّنا لا توؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا »!". وثبت في الصحيح عن النئ 32888 أنّ لله تعالى قال : قد فعلت . وقال تعالى : وليس عليكم جُناح فيا أخطأتم به ولكن ما تعمّدت قلوبكم )ا". وروي عن النئ لخ أنته قال: إِنّ الله تجاوز عن مت عن الخطأً . والنسيان. وما استكرهوا عليه . | وهو حديث حَسَن ؛ رواه ابن ماجةا* وغيره. | وقد أجمع الصحابة . والتابعون لهم بإحسانٍ . وسائر أَمة المسلمين على أنه ليس كلّ من قال قولاً أخطاً فيه أنته يكثّر بذلك. ولو كان قوله مخالفاً للسُنّة . ولكن للناس نزاع في مسائل التكفير قد بسطت في غير هذا الموضع . وقال الشيخ # أيضاً: الخوارج لهم خاصٌيّتان مشهورتان. فارقوا بها جماعة )١( الأنعام: 109. (؟) البقرة: 7/87. (©) الأحزاب: 0. (4) سنن ابن ماجة: 2104/1 ح47 7١ كتاب الطلاق . المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة