مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في مذهب السلف عدم تكفير الفرق يي وجرىئ على الإسلام منهم أمورٌ مبسوطة في غير هذا الموضع!". . . ومع هذا التعطيل الذي هو شرٌ من الشرك, فالإمام أحمد ترحّم عليهم؛ واستغفر لهم , وقال: ما علمتُ أنتهم مكذّبون للرسول 388485 , ولا جاحدون لما جاء به لكنّهم تأوّلوا فأخطأواء وقلّدوا مَن قال ذلك . والإمام الشافعئ لا ناظر حفص الفرد_من أَمة المعطلة في مسألة القرآن. وقال: القرآن مخلوق؛ قال له الشافعئ :كفرتٌ بالله العظيم , فكفره ولم يحكم برذته يمجرد ذلك . ولو اعتقد ردّته وكفره لسعئ في قتله . وأفق العلماء بقتل دُعاتهم , مثل غَيلان القَدَريٌ , والجعد بن درهم ؛ وجهم بن صفوان _إمام الجهميّة - وغيرهم . وصلٌ الناس عليهم » ودفنوهم مع المسلمين. وصار قتلهم من باب قتل الصائل , لكف ضررهم ؛ لا لرذتهم . ولو كانوا كفّاراً لراهم المسلمون كغيرهم . وهذه الأمور مبسوطة في غير هذا الموضع . إنتهئ كلام الشيخ #8 . وإنّما شقته بطوله لبيان ما تقدّم مما أشرت إليه ؛ ولما شه من إجماع الصحابة والسلف . وغير ذلك ما فَصّل . فإذاكان هذا كفر هؤلاء وهو أعظم من الشرك ,كم تقدّم بيانه مراراً من كلام الشيخين - مع أن أهل العلم من الصحابة ؛ والتابعين , وتابعيهم إلى زمن أحمد بن حنبل هم المناظرون والمبيّنون هم وهو خلاف العقل والنقل + مع البيان التام من أهل العلم! (1) إقرأ بعضها في كتبه الداعية الوَهَابيّ أبو الحسن الندوي الهنديّ (كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين). المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب — صفحة 70 — نجديات