مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 91
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فلما ربطت الأحداث ببعضها والكتب بتسلسلها التاريخي ؛ ثم حين توسعت في الاطلاع على مافيها وقرأتها بعين الناقد .. شاب شعر رأسي لهول ما عرفت !! فقد تحققت من أنه يكفّر المسلمين تكفيراً صريحاً .. فلايتكلم في كفر الأنواع أو الأجناس فحسب .. لكنه يكفّر الأعيان (الأشخاص بعينهم)!! قد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يكفّر الأعيان تكفيراً لا لبس فيه ولا غموض ؛ وكتاباته طافحة بتكفير عموم المسلمين كما سأذكر ذلك من مراجعه المعزوة إليه.. قال المعارض: تلك فرية بلا مرية .. فالشيخ محمد بن عبد الوهاب يقرر في كتبه أنه لايكفرٌ الأعيان إلا بإقامة الحجة الرسالية القاطعة .. وبتحقق شروط التكفير وانتفاء موانعه قلتُ: بل لم يكتف الشيخ بتكفير الأعيان .. وإنما حمل السيف ليقاتل عموم المسلمين (يصفهم في كتبه بالمشركين) .. ويصف اعتداءه علسهم ب (الغزوات) .. وسلب أموالهم ب (الغنائم! قال المعارض: قد كان الشيخ يقيم الحجة عليهم .. ويبلغهم العلم الذي أخذ الله على أهله الميثاق في تبيانه للناس ولايكتمونه! قات: لم يكتف الشيخ بالدعوة وبالبلاغ عن النبي فيما فهمه وعلمه (والصواب: توهمه .. بل كان يخال نفسه نبياً مرسلاً من السماء بسلطان الله الذي ما أتاه .. فطفق يراسل قبائل شبه الجزيرة العربية (تماماًكما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يبعث بالرسائل إلى الملوك والسلاطين)
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 91
📖 النسخة المطبوعة