مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 91
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كثيراً ما تأتي لفظة (الكفار) في الكتاب والسنة على جهة التعيين .. (يعني يكون المراد بها صنف معين من الكفار) .كا لكلام في مشركي شبه ١ لجزيرة ١ لعربية ممن حاربوا ا لمسلمين وقاتلوهم في الدين وأرادوا استئصال شافة الإسلام ومحو عقيدته .. فهؤلاء ارتبط كفرهم بالقتال والاعتداء .. فوجب قتالهم رداً .. وليس ابتداءاً .. لأن القاعدة الأصيلة لدى المسلمين .. هي في قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا) .. ويقاتلونكم فعل مشاركة على وزن "مفاعلة" فلايقع إلا بوجود طرفين , فالمفاعلة هي وقوع الفعل (الذي هو القتل) من الجانبين وإنما أسند الفعل لآخر مذكور ليكون شرط قتالنا لهم .. إصرارهم هم على قتالنا .. فكأن المراد: قاتلوا المصرّ على قتلكم والمستمر فيه .. فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم وبالتالي. : فموقفنا من غير المسلم فيما يتعلق بالقتل والقتال .. لاعلاقة له باعتقاده البتة .. فلا إكراه في الدين .. وإنما يتأسس موقفنا منه .. إن هو بادر المسلمين بالقتال في الدين (أقول في الدين لأن بعض قتالهم لنا قد يكون لعلة أخرى) .. فإذا طبقنا هذه القاعدة القرآنية المحكمة على آيات سورة التوبة .. وفهمنا السورة نفسها في ظل السياق التاريخي الذي نزلت فيه آياتها .. لعرفنا المراد من قوله تعالى: (قَائلوا الّذِينَ ل يُؤُِْونَ بالل ول الوم الآخر ولا يُحَرَعُونَ ما حَرَم الله وَرَسُولَهُ وَل يَدِينُونَ دِينَ الْحَقّ مِنّ الَّذِينَ أُوتُواً لْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواً الِْزْيةَ عَن بَدٍ وَهُمْ
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 91
📖 النسخة المطبوعة