نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فهذا سروري ، وذلك مدخلي جامي ، وهؤلاء قطبيون خوارج .. وأولئك مرجئة في باب الإيمان .. إلى آخره وليس لتلك الانقسامات الفيروسية من آخر بفضل بدعة التصنيف وهوس الإدانة
ولن أتحدث عن نبذ الاجتهاد ومصادرة حرية التفكير وحق تداول المعلومات ، ليتم الاستغناء عن ذلك كله بالتقليد والجمود الفكري والفقهي ورمي كل داعية إلى التجديد بالابتداع في الدين !!
مما أفضى إلى:
-تحقير المرأة
-شيوع القولبة برسم صورة وحيدة للمسلم بحيث يعسر معها أن يفارقها أو أن يخرج عنها
-الإسراف في استخدام كلمة "الحرام" حتى فقد الحرام هيبته وقيمته في نفوس كثير من العوام
-الاضطراب في مفاهيم الحرام نفسها ، فقد ظلوا لسنواتٍ يلقون في روع العوام حرمة التصوير الفوتوغرافي ثم هم يقفون أمام الكاميرات! وحرمة الدش ثم هم ضيوف الفضائيات! وحرمة ارتداء الملابس الإفرنجية كرابطة العنق ونحوها ، ثم هم لايشمئزون منها! والأيام حبلى لاندري ما تضع!
ولن أتحدث عن حصر الإسلام في مقاومة البدع والشركيات ، وإلهاء الناس عن قضاياهم الكبرى ومطالبهم الملحة كالحرية والشفافية وسوء توزيع الثروة والعدالة والمساواة أمام القانون ..