نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وكتب الدكتور محمّد بن خليل حسن هرّاس (17405ه) كتاباً بعنوان:
«الحركة الوطَّابسَّة» رد فيه عل الدٌُكتور محمّد البهى في نقده للومَّاسَّة.
وكتب المدعو: محمّد حامد الفقى كتاباً بعنوان: «أثر الدّعوة الوهابّة ف
الإصلاح الدّيني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها»...
وكتب ا لدكتور محمدا لشويعر كما بأ بعنوا ن: اتصحيح خطاً تا ريخي حول
الوهابية»...
وقالا لشيخ عبد اللطيف بن عبدا لرحمن بن حسن بن محمّد بن عبد
الوشّاب آل الشّيخ (1797ه): «... فأبيتم علينا هذا كلّه؛ وقلتم: هذادين
الوكَابيّة ونتعم» همودينتنا بحمد الله »0
وقال الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز (* 7؟١ه): «الشّيخ محمّد
بن عبد الوكّاب رحمه الله الذي تنسب إليه الومَّابيَّة هو رجل قام في الصف
الثاني من القرن الثاني عشرء يدعو النّاس إلى ما قاله الله ورسوله؛ يدعو النّآس
إلى عقيدة السّلف الصّالح» من أتباع رسول الله صل الله عَلَبهِ وَسَلَّمَ والسّير
عل منهج أصحابه ف ا لأقوال وا لأعما ل» وهو حبل المذهب ولكنّه وفقه الله
لدعوة النّاس إلى إصلاح العقيدة ِ وترك الشَّرك بالله عزّ وجل !!! وترك البدع
والخرافات التي قام بها وتخلّق بها المتصرّفة؛ أو أصحاب الكلام؛ فهو يدعو
إلى عقيدة السّلف الصَّالح؛ في العمل وفي العقيدة» وينهى عما عليه أهل الكلام
من بدع» وما عليه بعض الصَّوضَّة الذين خرجوا عن طريق الصّواب إلى
() انظر: عيون الرسائل والأجوبة عل المسائل / 77) وانظر: مجموعة الرسائل والمسائل
النجدية لبعض علماء نجد الأعلام (الجزء الثالث) (441/1).
لال