نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء :
ا لعقيدة والقول وا لعمل وييغضون من خالف سيرتهم وخرج عن نهجهم
من سائر ا لطوائفكف »وهذاهوا لحى ا لذي يجب على كل مسلم أ ن يسير عليه
ويعتقده ويدعو إليه؛ كم قال الله سبحانه: لَحَدَكَانَ كرفي رَمُولِ أنه أسوَةٌ حَسَكَةٌ لمن
كن يَرَجُا نه زَأكِيَرَ الَْخِرَ وَذْكْرَأَلَهَ كَئِياً 4 [الأحزاب: ١؟] .
وقالا لشّيخ محمّد بن صالح بن محمّد العثيمين (1471١ه): ...١ وأمّاما
ذكره من مجادلةا لطالب له»وقول بعضهم: إنّه رجل وشابيء وإنَّ الوهابّة
لا يرون المدائح النّبوبّة» وما إلى ذلك, فإنَّا نخبره وغيره بأنٌ الومَّابيَّة - وله
الحمد - كانوا من أشدّالنّاس تمَشّكاً بكتاب الله وسنّة رسوله - صل الله عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - ومن أشْدٌّ النّاس تعظيماً لرسول الله - صل الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واتباعاً
لستته؛ ويدلّك على هذا نّم كانوا حريصين داشا على اتباع سنّة الرّسول -
صل الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والنّقيٌّد بهاء وإنكار ما خالفها من عقيدة؛ أو عمل
قولى أو فعل» ".
وجاء في مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمّد بن صالح العثيمين أيضا:
«وأكا قول السّائل: أن من فعل هذا كان وطَّايّا فت أبلغ التامعين جيعاً
بأنَ الومَّاَّة ليست مذهباً مستقلاً أو مذهباً خارجاً عن المذاهب الإسلاميّة؛
بل إتّها حركة لتجديد ما اندشر من الحقّ !!! وخفى على كشير من الناس؛
فهم في عقيدتهم متبعون للسّلف» وفي مذهيهم في الفروع مقلّدون للإمام أحمد
- رحمه الله - ولا يعني ذلك أنّه إذا تبي الصُّواب لا يدعون من قلّدوه بل هم
)١( انظر: مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز (771/4).
() انظر: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمّد بن صالح العثيمين (60/7).