مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 418
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
في عقائدهم؛ وفيما صنفوه من الرَّدّ عل الجهميَّة وغيرهم من أهل البدع. وأمَّا لفظ الجهة» وجعله سبحائه وتعال جسآً فهذ امنا لكذب عل الوهابيّة...». وقال أيضاً: «وهذا أيفاً من الكذب عل الوًّابيَّة فإتّم كانوا على مذهب أمدبن حنبل... وهذا أيضاً كذب عل الوشَابيَّة؛ فإتم لا يكفّرون المسلمين». وقال أيضاً: «فأمًا كون الومَّابيَّة أبت إلا جعل استوائه سبحانه بوت على عرشه»؛ واستقراراً وعلواً فوقه: فنعم» وبذلك أنزل الله كتبه وأرسل رسله». وقال أيضاً: «فالحمد لله الذي أخذ بنواصى الومابّة فلم يسلكوا طريقة هؤلاء المغضوب عليهم والضالين !!!». وقال أيضاً: ١...بل الومَّابيَّة يضعون الآيات القرآتّة في معانيها الصضّحيحة؛ ويسيرون على منهاج أكبّة ا لتفسيرء ولا يؤؤلونها على ما يوافى أهواءهم . وقال أيضاً: «هذا كذبٌ عليهم وما علمنا أحداً قال مذامن الوهابّة»". وفي الكتاب السّابق أقرّ صاحب الكتاب الوشابي بتسميتهم بالومابيّة... أمّا المسائل التى نفاها عن الوشَابيَّة... ف إن أظلٌَّه كان نعساً أو نائماً عند كتابته »٠( انظر: الضياء الشارق ف رد شههات الماذق المارق (اص ١٠١9 ص١١ ص١7 ص١٠ ص ٠١ ص07 7 ص4 دو بالترتيب».
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 418
📖 النسخة المطبوعة