نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ٍ
زعم وادّعى ابن تيمية؛ ومعه سائر مذّعي الصلفيَّة. -
وقال ابن تيمية أيضاً: «ولَكِنْ لَيْسَ في مَعْرِفَةٍ ُبُورِ ١ أأنْبَاءِ أَعْيَايجَا قَائِدَةٌّ
كَرْعِبَّكُ وَنَيْسَ حِفْظُ ذَيِكَ مِنْ الذّينء وَلَوْ كَانَ مِيْ الدّين خَفِظَةٌ اللّكَمَ حَفْظَ
سَائِرٌ الدآّينء وَذَلِكَ أَنْ عَامَّة عَئْ يَشُأَلٌ عَنْ ذَليِكَ إِنَّمَا قَضْدَءُ الصّلاة عِنْدَمَاء
والدَّعَاءُ جَاء وَتَحْوٌذَيِكَ مِئْ الْبدّع الُنْهِيٌ عَنْهَا!".
فمن خلال النصٌ الشّابق نجد أن ابن تيمية يدعو لشحن النّاس كي لا
يزوروا قبر الرّسول صل اللهٌعَلَيْهِ وَسَلَّمَ» لأنّه لا توجد ثمّة فائدة من الزيارة؛
لأنَّ الزَّائر لا يقصد بزيارته إلا البدع المنهي عنهاء كم أنّه لا فائدة شرعيَّة أيضاً
في معرفة قبور الأنبياء بأعيانهاء وقد سبق له أن اعتبر زيارة قبر الحبيب صل
للد عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معصية لا تُقصر فيها الصّلاة بل إنَّ ابن تيمية لم يستحب أن
يسكن أحد بجوار قبره صل اللَهٌعَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقد قال: «وَلَا اشْتَحَبَ مُوَ
صل الّعَلَيْهِ وَسَلَّيَ وَلَا أَحَدٌّيِئْ أَصْحَابيء ولا عُلَمَاءِ أُكيِهِ أَنْ يُجَاوِرَ أَحَدٌعِنْدَ
قبي وَلَايَحْكْفَ خَلَمء لا قَبرْهِ الكَرّم ولا قَبْر غَبرُوء وَلَا أَنْ يَفْمِدَ السُكْتى قَريياً
مِنْ قَبْر أي قَبْر كَانَ".
ويكفي في الرَّدَ عليه أن نسوق ما رواه ابن حبَّان وغيره بسندهم عَنْ أي
مُوسَىء قَالَ: أتى الي صل اللهعَلَيْهِ وَسَلََّ أَعْرَابَاً َأَكْرَتَهُ فقّالَ لَهُ: «انًا»؛
فَآنَامُ فَقَالَلَهُ رَسُولٌ الله صل الله عَلَبْهِ وَسَلَّم: سل حَاجَنَّكَ». قَالَ: ثَاقَةٌ
تركَبُهَاء وَأَعْثُرٌبلبُهَا أَحْيلِ» فقّال رَسُولُ الله صل اللُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اَعَجَرْثُمْ
(1) انظر: مجموع الفتاوى (444/77).
() انظر: مجموع الفتاوى (77/ 4 47 )» دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية (47/7).