نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ٍ المبْحَتُ الأَوَلُ: تُحريْفُ الوَابيّة لكب العْلَيَاء
وجد القبرء فعلينا التسوية؛ والمسجد النبوي أسأل الله أن يطعمني زيارته؛
ولكن من زار المسجد النّوي» وجد أن قبر اللي بارز غير مسرَّى مع الأرض؛
ويصل عليه أحياناً؛ أنا أسأل مع السّائلين هل هناك رخصة لقبر الي صل
اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقط» وهذا غير وارد. أفتونا جزاكم الله خياً ؟
ج: التي صل اللعَلَبْهِ وَسَلَّمَ دفن في بيته؛ والصّحابة رأوا دفنه في البيت
حتى لا يتّخذ قبره مسجداً هذا هو الأصل لكن لما وسع أمير المؤمنين في
وقته الوليد بن عبد الملك في المائة الأول مسجد الرّسول صل الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ
أدخل الحجرة في المسجدء ومن ذلك الوقت دخلت في المسجدء وإلافهو
مدفون في بيته عليه الصّلاة والسّلام» فلا حجّة فيه لأحد من النّاس ؛ لأنه
عليه الصّلاة والسّلام لم يدفن في المسجدء وإنما دفن في بيته» ودخلت الحجرة
بركتها في اللوسعة.
أمَّا النّاس فلا يجوز لطم أن يدفنوا في المساجدء والرّسول صل الل عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لسّن من فعل ذلك؛ قال: «لعّن الله اليهود والتتصارى اتتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد»؛ فلا يجوز الدّفن في المساجدء ولا يجوز بناء مساجد على
القبور» فكلّ هذا منكرء لعن النبي صل للهّعَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فعله. والواجب
الحذر من ذلك» أمّا قب الي صل الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يدفن في المسجد؛
بل دفن في بيته؛ ولكن عدد التتوسعة أدخل البيت في المسجدء وكان هذا من
أخطاء الوليدء عفا الله عنه»"".
قلت: لقد اشتمل كلام ابن بازعلل ألوان من التّدليس والمراوغة وعدم
)١( انظر: فتاوى نور عل الدرب (7/1؟7).