نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ٍ
عُزوَةٌوَعُبَيْدٍ اللهُبْنِ عَبْلِ الله بن غُْمّةَ» وأبو بَكْرِ بْنٍ عَبّْدٍ الرَّحمن بْنٍ الْحَارِثٍ
بْنٍ هام وأبو بكر بن سليان بن خَمْكَمَةَ وَسُلََانُ بي يَسَارء وَالْقَاِمْ بْن
محمد بن حزم وَسَالِهبْنُ عَبّْدٍ الله وَعَبْدٌ الله بْنْ عَامِرٍ بْنٍ رَبِعَة وَخَارِجَةٌ ين
زيْدِ بْنِ ثابتٍ. وال يرج عَنْقَوْلِ سَعِيدٍ بْنِ السب ري
فهؤلاء هم العلماء الذين وافقوا عمر بن عبد العزيز على ضمٌ القبر
اليف إلى المسجد...
ويُضاف لما سبق: أنَّ الفترة المي أدخل فيها القبر الشَّرِيف إلى المسجد
كانت ما بين عامي (44ه-11ه)؛ وهي فترة كان فيها بعض الصّحابة
الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجعين. مثل: سهل بن سعدء قال ابن عبد
البر: «وٌاختلف في وقت وفاة سهل بن سعد. فقيل: توفي سنة ثمان وثانين»
وهو ابن ست وتسعين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين» وقد بلغ ماكة
وعاش في تلك الفترة أيضاً: الصّحابي الجليل أنس بن مالك»: قال ابن
كشير «وََّدِ احتف اْموَرحُونَ في سَنَةٍ وَقَاتِء فَقيل: سَنَةَ يَشْعِينَ وَقِيلَ: إحْدّى
وَتَشْعِينَ وَقِيلٌ: يِشَيْنِ وَتَشْعِينَ وَقيلٌ: ثلَاتٍ وَتَشْعِينَ وَهَذَا ُو الشُهُورٌوَعَلَ
() انظر: البداية والنهاية (119/45).
(؟) انظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (164/7).
(©) انظر: البداية والنهاية (4/ 67).