نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المكِّي المعروف بالأزرقي (٢٥٠هـ): «حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمُهْدِيِّ، قَالَ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّحمن بْنُ عَبْدِ الله مَوْلَى بَنِي هَاشِم، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ محمَّد بْنِ سَابِطٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِذَا هَلَكَتْ أُمَّتُهُ لَحِقَ بِمَكَّةَ فَيَتَعَبَّدُ فِيهَا النَّبِيُّ، وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى يَمُوتَ فِيهِ، فَمَاتَ بِهَا نُوحٌ، وَهُودٌ، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ، وَقُبُورُهُمْ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحَجَرِ»(١).
وقال الإمام الأزرقي أيضاً: «قَالَ محمَّد بْنُ سَابِطٍ: كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا هَلَكَتْ أُمَّتُهُ لَحِقَ بِمَكَّةَ، فَتَعَبَّدَ فِيهَا النَّبِيُّ وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى يَمُوتَ، فَمَاتَ بِهَا نُوحٌ، وَهُودٌ، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ ، وَقُبُورَهُمْ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحِجْرِ. حدَّثنا مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمُهْدِيِّ، حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي خَيْثَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحمن بْنَ سَابِطٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ ضَمْرَةَ السَّلُولِيَّ، يَقُولُ: مَا بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى الْمَقَامِ إِلَى زَمْزَمَ إِلَى الْحِجْرِ قَبْرُ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَبِيّاً، جَاءُوا حُجَّاجاً فَقُبِرُوا هُنَالِكَ، فَتِلْكَ قُبُورُهُمْ غَوْرُ الْكَعْبَةِ»(٢).
وقال الإمام محمَّد بن الحسن الشَّيباني: «أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، قَالَ: حدَّثنا سَالِمٌ الأَفْطَسُ، قَالَ: مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَيَهْرَبُ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ يَعْبُدُ رَبَّهَا، وَإِنَّ حَوْلَهَا لَقُبُورَ ثَلَاثِمِائَةِ نَبِيٍّ»(٣).
وقال الإمام محمَّد بن الحسن الشَّيباني -أيضاً-: «أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، قَالَ:
———
(١) انظر: أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، الأزرقي (١/ ٦٨).
(٢) انظر: أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار، الأزرقي (٢/ ١٣٣).
(٣) انظر: الآثار، محمَّد بن الحسن الشيباني (٢/ ٢٩٠ برقم ٢٦٥).