نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
2 المبْحَتُ الأَوَلُ: تُحريْفُ الومَابيّة تب العُلياء
18 قت : 2 4 حَبِّ النّاس إل تك فَقَالَ : 51 محبّد قا لطت واه عَن أي تعنم
عَنْشُْفْيَانَ عَن أي إِشْحَاق مَُصَرًَ".
قلت: والأثر السّابق ذكره الإمام أبو زكريًا حيي الذّين يحيى بن شرف
الّووي (1177ه) فى كتابه «الأذكار»: «(بابٌ ما يقوله إذا َيِرّتٌ رجُله» :
رؤّينا في كتاب ابن الستّي عن الهيشم بن حنشء قال: كنا عندَ عبد الله
بن عمر رضي الله عنها فَخْدِرّتٌ رِجلّه؛ فقال له رَججْلٌ: اذكُّرٌ أحب النّاس
إليك» فقال: يا محمّد صل اللٌعَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكأنّما نط من عِقّال.
ورؤينا فيه؛ عن مجاهدء قا ل : حَيِرّثٌ رجل رجلٍ عند ابن عبّاسء فقال
ابن عباس رضى الله عنهما: اذكّر أحيٌٍ النّاس إليك» فقال: محمّد صل الله عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فذهبّ حَذَرُه.
ورؤّينا فيه؛ عن إبراهيم بن المنذر الحزا مي أحدٍ شيوخ البخاري الذين
روى عنهم قٍِ صحيحة »قا ل :أ همل المدينة يعجبون من حسن بيت ا ب ا لعتاهية :
وتَخُْدَرُ في بعضٍ الأحايين رِجْلَُ فإِنْ ل يَقَلٌ يا عشب ل يذهب الحَدَرْ"
والأثر فيه توشُّلٌ بِالبّيّ ونداءه والاستشفاع به في الكرب» والملرض»
)١( انظر: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (17/ .)٠67
(؟) انظر: الأذكار النووية (ص47/8).