مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 202
📖 النسخة المطبوعة
خالد والأحساء ،فأغروه به ،وصاحوا عنده وقالوا :إن هذا يريد أن يخرجكم من ملككم ،ويسعى في قطع ما أنتم عليه من الأمور ،ويبطل العشور والمكوس. خوفوه بذلك كتب إلى عثمان بن معمر يأمره بقتله أو إجلائه عن بلده، فلما ّ وشدد عليه...فلما ورد على عثمان كتاب سليمان استعظم الأمر فآثر الدنيا ّ ١٠ على الدين ،وأمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالخروج من العيينة" . وقال الدكتور عبد االله العثيمين" :وحين تقرر أن يترك محمد بن عبد الوهاب بلدة عيينة كانت الدرعية المكان المناسب لمقره الجديد .ذلك أن العلاقات بين هذه البلدة وبين حكام الأحساء كانت سيئة .وكان من المتوقع أن يرحبوا بمن وقفوا منه موقف عداء ،لأم كانوا خصوما لهم قبل ذلك .وكان كثير من أعيان البلدة مؤيدين لدعوة الشيخ .ومن بين هؤلاء إخوة أميرها وابنه عبد العزيز. وحين قابل الشيخ محمد بن عبد الوهاب الأمير محمد بن سعود في الدرعية معمر من تلازم الإصلاح الديني أوضح له ما سبق أن أوضح لعثمان بن ّ والإصلاح السياسي ،كما أوضح له أن نجدا ميدان مفتوح أمامه لكي يمارس فيه نشاطه .١١"...وبعد حديث بينهما "تمّ الاتفاق والتحالف بينهما على العمل السنة وإنقاذ المسلمين من البدع للدين الصحيح والرجوع إلى تعاليم الكتاب و ّ بشد أزر والضلال وتعميم الدعوة .وعقد الأمير محمد بن سعود العزم على القيام ّ الشيخ ونصرة الدعوة التي يدعو إليها".١٢ 10تاريخ نجد ص٨٦ -٨٣ 11بحوث وتعليقات في تاريخ المملكة العربية السعودية ،ص٢٣ 12عن حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،لحسين خلف الشيخ خزعل ،ص١٦١ ١٣
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 202
📖 النسخة المطبوعة