مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الحشوية المجسمة واستفحال أمرهم لعل أبرز من تصدى للحشوية المجسمة من فرق الإسلام وجاهد في الرد عليهم هم من أكابر علماء أهل السنة والجماعة سيما حينما أشعل الحشوية فتيل الفتنة في بغداد لذلك نجد من العلامة الكوثري يذكر في مقالاته'": وفي منتصف القرن الخامس استفحل أمر هؤلاء الحشوية ببغداد أيضا حتى اضطر أمثال أي إسحاق الشيرازي وأبي بكر الشاشي وغيرهما من أئمة الشافعية أن يكتبوا محضرا عليه خطوطهم؛ رفعوه إلى نظام الملك ومن جملة ما فيه: (إن جماعة من الحشوية والأوباش الرعاع المتسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع الفظيعة» والمخازي الشنيعة؛ ما لم يتسمح به ملحد فضلا عن موحد» ولا تجوز به قادح في أصل الشريعة ولا معطل... ونسبوا كل من ينزه البارئ تعالى وجل عن النقائض والآفات» وينفي عنه الحدوث والتشبيهات» ويقدسه عن الحلول والزوال» ويعظمه عن التغير من حال إلى حال وعن التصريح بأن المعبود ذو قدم وأضراس ولحوات وأنامل» وأنه ينزل بذاته ويتردد على حمار في صورة شاب أمرد بشعر قطط» وعليه تاج يلمع وفي رجله نعلان من ذهب... وأنه تعالى يتكلم بصوت كالرعد وكصهيل الخيل). ونص هذا المحضر بخطوط موقعيه من الأئمة الكبار مدون في (تبيين كذب المفتري على الإمام أي الحسن الأشعري للحافظ ابن عساكر) وهو مطبوع؛» والصورة الشمسية المأخوذة عن أصله القديم محفوظة بدار الكتب المصرية» وجلالة قدر موقعي هذا المحضر موضحة هناك؛ بل هي معلومة لكل من له إلمام بأحوال الرجال» وليس الذين رد عليهم هؤلاء الأئمة من صغار الرجال في مذهبهم» بل إذا علمت منزلتهم بينهم ولا إشكال أن نرفق العص من كتاب تبيين كذب المفتري عل الإمام أبي الحسن الأشعري للحافظ ابن عساكر وقد تحدث عن الفتنة التي أحدثها الحشوية في بغداد حيث وصف تلك الأحداث وتماديهم في (2) مقالات الكوثري 291 طبعة المكتبة التوفيقية.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة