نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
حم يثبت أن الله تحمله أوعال (تيوس) كل وعل عل صورة ملك وكل ملك عل صورة ثور وذسر وإنسان؛
وأما كتابه الآخر (نقضه عل بشر المريسى) فقد حوى البليات وكل رزية وكارثة؛ فإن فيه ما يندى له الجبين
ولولا بغية بيان ا ب لحققة لنزرهت ا لمبحث من ذكر خزعبلاته وقد أثبت فيه:
« أن الله لو شاء لاستقر عل ظهر بعوضة؛ فاستقلت به. ص85
* أثبت فيه أن الله خلق آدم بيدء مسيسا. ص230
أثبت أن الله إذا غضب ثقل على حملة العرش وجثت عل ركبها يعنى الأوعال. 499
" أثبت أن رأس المنارة أقرب إلى الله من أسفلها.ءص290
* أثبت أن الله يقعد معه الي كَل عل العرش» وأن العرش يفضل منه مقدار أربعة أصابع. ص74
وهذه الضلالات في الكتابين لاقت رواجا مع شيخ إسلام الحشوية ووافقه فيها كمثل ما يقول عن استقلال
الله في البعوضة» وحث على هذه الكتب هو وتلميذه البار له ابن القيم الزرجي» حيث يقول ابن القيم في
كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية:
(وكتاباه من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعهاء وينبغى لكل طالب سنة مراده الوقوف عل (ما كان)
عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه» وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يودي بهذين
الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جداء وفيهما من تقرير العوحيد والأسماء والصفات بالعقل والتقل ما
ليس في غيرهما.
(1) راجع اجتماع الجيوش الاسلامية ص174 طبعة دار البيان - وراجع التسعينية لابن تيمية حاشية صفحة رقم 161 طبعة دار المعارف.