مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
[ إثباته بشراهة واستماتة وتبويبه بابا في المقام المحمود بأن المقام المحمود هو جلوس الي كَل على العرش مع الله وحشر كتابه وزبجر فيه بكل روايات باطلة وكفر كل من أنكر ورد الجلوس عل العرش ونادى بأن من رد الفضيلة لا يعاد في مرضه ولايستتاب ويقتل» ويهجر ولا يسلم علي م235 ح[ إثباته أن الله تعالى ينادي يا داود ادن منيء فلا يزال يدنيه حتى يمس بعضه ويقول كن أماني فيقول يا رب ذنبي ذني فيقول الله له كن خلفي وخذ بقدي(1/263) . العجب العجاب بعد كل هذه الضلالات يقول الخلال في آخر كتابه يقول: (هذاء أسعدكم الله فلو ذهبنا نكتب حكايات الشيوخ» والأسانيد» والروايات» لطال الكتاب» غير أنا نأمل من الله عز وجل أن يكون في بعض ما كتبنا بلغة لمن أراد الله به» فثقوا بالله؛ وبالعصر من عنده على مخالفيكم» فإنكم بعين الله بقربه؛ وتحت كنفه ما دمتم عل الأثر سلم الله لكم أديانكم وأماناتكم» ولسنا نأمن أن ترتفع هذه العائرة وتشيع في الناس فينزل ببلدكم أمر لا تطيقوء فالله الله عباد اللّه» وانصحوا لإخوانكم من المؤمنين» وأخرجوا هؤلاء المبتدعة عن بلدكم واستعينوا بالله عليهم". هكذا أنهى الخلال كتابه العالف ناصحا أتباعه» وأظن أنهم أخذوا بنصيحته وامتثلوها!! ومن ضمن الكتب التي لاقت القبول في محيط المجسمة هو كتاب (التوحيد) لابن خزيمة؛ وهذا الكتاب لطخ به مصنفه مذهب الشافعية بقبائح التجسيم ولوثه بفضائع التشبيه؛ وكان ثمن رد عليه الفخر الرازي؛ وسماه كتاب (الشرك) وقال عن مصنفه بأنه مضطرب الكلام قليل الفهم ناقص العقل كما ينص قائلا: " واعلم أن محمد بن إسحاق بن خزيمة أورد استدلال أصحابنا بهذه الآية في الكتاب الذي سماه "بالتوحيد؛ (1) كتاب السنة للخلال 265 طبعة دار الراية .
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 435
📖 النسخة المطبوعة