نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ومن الكتب التي روجت لما المجسمة كتاب (الصفات) للدارقطني؛ والدارقطني بريء براءة الذتب من دم
ابن يعقوب من هذا الكتاب» فما أود أن أنبه عليه أن الكتاب هذا منسوب عل الدارقطنى» وفي سند
الكتاب» الحشوي المجسم (أبا العزبن كادش) وهذا الكادش أحبٌ الكذب واستهواه فكذب عل ني الرحمة
في مواضع كثيرة» وقد أشار الذهبي في مهزان الاعتدال" على أن ابن كادش هذا وضع حديثا وتاب وأناب»
والحقيقة التى لا تخفى أن الكاذب عل رسول الله لا تقبل روايته وفق قواعد المحدثين» ولو تاب وحسنت
طريقته؛ كما أشار لذلك السيوطي ف تدريب الراوي ولو قبلت روايته مع جماعة فهذا الوضاع مجمع عل
كذبه وضعفه لا تقبل روايته؛ كما أشار لذلك ابن حجر عنه في ميزان الاعتدال" أنه لا تقبل روايته؛ لأنه
كذ ا ب وضاع 6 ولله ا لأمر كيف يؤخذ من يرى ا لكذب عل ا لله ورسوله قربة لينصر فكره ومذ هبه؟!
وطامات هذا الكتاب لا تعد ولا تحصى ومنها أنه يثبت فيه:
ح[ القدمين لله تعالى الله عما يصفون
<<[ أن الكرسي موضع القدمين.
ح[ أن الله خلق آدم على صورته أي صورة الله.
ح[ أن الأطيط للعرش من ثقل الله عليه.
من الكتب التي يراها الوهابية المجسمة منبع السلفء كتاب ل التوحيد لابن مندة) وهذا الرجل مجسم من
الطراز الأول» ولا أبالغ إن قلت لو حدثت مسابقة بينه وبين بقية المجسمة أن تكون المرتبة الأولى له»
ومن ضلالات هذا الكتاب.
(1) ميزان الاعتدال (189/1).
(2) تدريب الراوي (ج١اص؟؟؟).
(3) ميزان الاعتدال (ج ١ص 8١؟).