مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 487
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأوّل: زيارة القبور ...ياي 39 ظنّهم» فتمادوا في ذلك» وسخّروا كل إمكانيّاتهم العلميّة والماليّة في تسفيه زائري قبور هؤلاء العظماء» بل وكفروا جميع الطوائف والمذاهب الإسلاميّة التي تحافظ على تلك المقامات» وأباحوا دم أتباعها ومالهم وأعراضهم بحجج واهيةٍ لا تمتّ إلى الإسلام بصلةٍ؛ ولهذا سوف نحاول في هذا الفصل بيان القول الصحيح والصائب الذي عليه جميع المذاهب الإسلاميّة. وكشف زيف ما عليه هذه الجماعة التي تزعم أَنَ زيارة القبور شركٌ بالله تعالى؛ وسنثبت أنّ الزيارة إتما هي سنةٌ إسلاميّةٌ من صلب الدين الحنيف. قال محمّد بن صالج العثيمين: «فمن السفه أن نجعل المخلوق الحادث الآيل للفناء إلَهّا نعبده؛ فهو في الحقيقة - لن ينفعك لا بإيجادٍ ولا بإعدادٍ ولا بإمداد؛ فمن السفه أن تأت إلى قبر إنسانٍ صار رميمًا تدعوه وتعبده وهو بحاجةٍ إلى دعائك» وأنت لست بحاجةٍ إلى أن تدعوه؛ فهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا فكيف يملك لغيره ولو كان أرفم البشر عند الله مرتبة وهو الي 0 الجواب: من الواضح أَنَ كلام الشارح - في هذا الموضع أو في مواضع أخرى - قد انصبٌ عل بيان محوريّة زيارة القبور» وهي الفيصل في إيمان العبد» وقد (1) العثيمين» محمّد بن صالح» القول المفيد على كتاب التوحيد؛ ج1: ص 10 و11.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 487
📖 النسخة المطبوعة