مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 277
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
٤٤.والأرثماطيقي، ٤٥.والمثلَّث المسطَّح، ٤٦.والمثلَّث الكروي، ٤٧.والنظم العربي، ٤٨.والنظم الفارسي، ٤٩.والنظم الهندي، 50.والنثر العربي، 51.والنثر الفارسي، 52.والنثر الهندي، 53.وخطّ النَّسخ، ٥٤.وخطّ النستعليق(١). واستخرج بعضُ المحقّقين في عصرنا هذا عددَ علومه من تصانيفه مئةَ علمٍ، ويكفي للدّلالة على تبحّره في هذه العلوم والفنون تآليفهُ الشاهدة التي وصلَ عددُها إلى الألف تقريباً باللُّغات العديدة من العربيّة والفارسيّة ومعظمها بالأورديّة؛ لأنّ أغلبها في جواب سؤال سائلٍ، فلمّا كانت لغةُ أهل الهند وأسئلتهم باللُّغة الأردويّة فأجاب عنها الإمام بلغة السؤال نفسها؛ إذ هكذا كانت عادته، ومَن يريد المزيد فليرجع إلى "اللآلي المنتثرة في آثار مجدّد الرابعة عشرة" للدكتور المؤرِّخ عماد عبد السّلام رؤوف البغدادي حفظه الله تعالى. مذهب الإمام كان الإمام أحمد رضا من العلماء الصّوفية أهل السنّة والجماعة قادري الطريقة حنفيّ المذهب من حيث الفقه الإسلامي، وكان ماهراً حاذقاً ناظراً في جميع المذاهب الإسلاميّة، والدّليل على ذلك رسالته "الجود الحلوُ في أركان الوضوء" (١٣٢٤هـ) التي نقلناها إلى العربيّة. وللإمام سندٌ متّصلٌ إلى سيّدنا رسول الله -صلّى الله تعالى عليه ——— (١) "الإجازات المتينة لعلماء بكّة والمدينة"، النسخة الثانية، صـ٥٣-٥٥، ٥٧، ٥٨ ملخّصاً.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 277
📖 النسخة المطبوعة