نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
قوارع القهار 30 على المجسّمة الفجّار
4. الشيخ الأستاذ مرزا غلام قادر بَيك'". رضي الله تعالى عنهم أجعين.
وعنَا بهم آمين» بجاه سيِّد المرسّلين عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصّلاة والتسليم.
بعض تلامذته والمجازين منه
وكما كان إمامنا مجمعاً فعّالاً في الكتابة والتأليف» فلّف ما يقارب ألف
مؤلّف. كذلك كان مدرسةٌ قائمةً بذاتهاء تخرّج فيها الفقهاء والمحدّثون والدعاة؛
(© كتب حفيد شقيق الشيخ الحكيم مِرزا غلام قادر بيك في مقالته: "ولادة الشيخ مرزا غلام قادر
انتقل والده الحكيم مرزا حَسّن بيك من لكنؤ إلى بلدة بَرَبْل» وأعطي لقب "مرزا" و"بيك"
من السّلاطين المغوليّة؛ فبهذه المناسبة تكتب مع أسماء أكابرنا كلمة "يرزا" و"بيك".
وسلسلة نسبنا يتتصل بالشيخ خواجه عبيد الله أحرار -رحة الله عليه- إلى سيّدنا عمر
الفاروق رضي الله تعالى عنه؛ فلذلك يقال لأسرتنا: "الفاروقي". كان يرزا غلام قادر بيك -
< يدرّس العلوم الدينيّة بدون مقابل» وكان يحضر الطلآب عنده للدّرس في عيادته؛ لكن كان
يدرّسٌ -رحه الله تعال- الإمامٌ أحمد رضا في بيته؛ ثمّ أتى وق أصرّ فيه على أخذ درس
"الهداية" عن الإمام أحمد رضاء ويقول بافتخار: أنا تلميذ مَلِك ملوك العلم والفضل. توفي -
رحمه الله تعالى - في مدينة ربل وكتب والدي الماجد مرزا محمد جان بيك الرّضوي في "دفتر
أشعاره" تاريخ وفاته ١ مرّم الحرام 17776ه/ المصادوف ١8 أكتوبر 1411م في 0 من
عمره. [انتهى كلام الشيخ مرزا عبد الوحيد بيك].
(المجلّة الشهرية "سني دنيا"» بريلي شريف» عدد حزيران 14/08 م/ 8 54١1ه).